الحكومة تعول على الاقتطاعات من أجور الموظفين و الأجراء لتعزيز المداخيل

*صورة تعبيرية

هبة بريس – الدار البيضاء

يساهم الموظفون و الأجراء المغاربة بشكل كبير في تعزيز المداخيل الضريبية للمغرب عبر الاقتطاعات الشهرية التي يتم خصمها من رواتبهم أو تلك التي تؤدى عنهم من طرف الجهة المشغلة خاصة في ظل القوانين المعمول بها و التي عززتها الحكومة بمجموعة من النصوص المنظمة.

و في هذا الصدد، كشفت المدیریة العامة للخزینة أن مداخیلھا من الضریبة على الدخل ارتفعت خلال شهر ینایر الفائت لتصل لحوالي 6.4 ملیار، و ذلك بزیادة بلغت تقريبا 3.2 في المئة مقارنة مع الفترة نفسھا من العام الماضي.

و تعول الحكومة ھذا العام على جني ما لا یقل عن 46 ملیار درھم من الضریبة على الدخل، وھي الضریبة التي یساھم فیھا الموظفون والأجراء بحصة الأسد، عبر الاقتطاع من المنبع، بینما تضیع على الخزینة ملاییر الدراھم من الدخول غیر المصرح بھا في قطاعات المھن الحرة والخدمات.

وارتفع مجموع المداخیل الجبائیة التي دخلت الخزینة العامة للمملكة خلال ینایر 2020 بحوالي 5.8 في المئة لیستقر عند حدود 20 ملیار درھم، وھو ما ساھم في الرفع من موارد الخزینة بنسبة 5.6 في المئة.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. إن كانت الحكومة جادة وتريد المنفعة العامة وتريد زيادة في المداخيل عليها أن تفكر في خفض عدد النواب البرلمانييين والمستشارين ومختلف المجالس الموجودة بالكم اهائل في وطننا هذا وبدون أي مردودية تذكر سوى خدمة مصالحها الخاصة.

  2. الحيط القصير و الاقتطاع من المنبع. اسهل طريقة لاعبى حكومة عوض التدقيق في مداخيل القطاع الخاص الذي يتهرب من الضرائب بشكل فظيع.وكذلك الاقتطاع من الريع الذي يستفيد منه النواب والبرلمانيون كانت منهم مع باقي مكونات الأمة. عوض التصرف في أجور الموظفين

  3. اموال الوطن هربت من لدن العفاريت والوعاء الضريبي ضيق بسبب غياب الاستثمارات كما البطالة ارتفعت والحل الوحيد والفاشل هو الهجوم على ارزاق الاجراء الخانعين الساكتين عن المناكر الحكومية.انها سياسة صناعة الفوارق الطبقية الفاحشة والتهميش الممنهج وخصوصا لما يسمى افتراء بالطبقة الوسطى.انا كاجير ارفض تماما المس باجري الضعيق اصلا والافسخطي وكراهيتي لهذه الارض ستتضاعف وربما تتطور الى ما لا يرضي المحكومة التابعة والمنبطحة والملهوفة على ما تبقى من الثروات .انها المصيبة وليست الحكومة .فلنسم الامور بمسمياتها او نخرس .انا معلم باجر هزيل انفق على عائلة من 15 فردا فهل انا هو الحكومة المسؤولة عن احوال الناس ام المحكومة التي تجوع الجميع ؟ انه الذل والحكرة وانا اكره من يمس برزقي وكرامتي واقول لا والف لا لسياسة هذة المحكومة المبهدلة والمتامرة علينا لارضاء الاسياد بالخارج قبل الداخل.تفو…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق