مطالب بتحكيم وزير الداخلية.. 11 رئيس جماعة بإقليم سيدي سليمان “يتمردون” على “السكال”

هبة بريس – سيدي سليمان

في تصعيد غير مسبوق، دبّج 11 رئيس جماعة ترابية، يتقدمهم “ياسين الراضي” البرلماني ورئيس المجلس الإقليمي لسيدي سليمان، بلاغا تصعيديا أعلنو من خلاله الدخول في مواجهة مفتوحة مع “عبدالصمد السكال” رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، بسبب ما اعتبروه “تغولا” لرئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، و “استغلاله الانتقامي لمنصبه السياسي، ضدا على التوجهات الجديدة للدولة المغربية، والتي تنحو -وبكل عزم وإصرار- نحو بناء نموذج جهوي متقدم، يستحضر أبعاد العدالة المجالية، و يقطع مع منطق الفرملة السياسية، وتكريس الولاء الحزبي والسياسي، بما يعود بالضرر البالغ على المواطنات والمواطنين بإقليم سيدي سليمان، و الذين ظلوا لسنوات يلاحظون الفوارق المجالية الكبيرة جدا، بينهم وبين الأقاليم الأخرى المجاورة، التي استفادت من ملايير الدراهم من ميزانية جهة الرباط سلا القنيطرة” وفق تعبير البلاغ.

اللقاء التنسيقي الذي دعا له ياسين الراضي رئيس المجلس الاقليمي لسيدي سليمان، واستحاب له كل رؤساء الجماعات الترابية على مستوى الإقليم، ناقش جملة من العراقيل التي تعيق تقدم المشاريع التنموية، حيث حملو المسؤولية الكاملة فيها لرئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، ليخلصو من خلال بلاغ توصلت جريدة هبة بريس بنصه، أنه ” وبعد رُسُوّ واكتمال القناعة التامة لمختلف المنتخبين على مستوى إقليم سيدي سليمان، من كون أن السيد رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، لم يتردد أبدا في “اغتنام” أي فرصة تُتاح له للانتقام من ساكنة إقليم سيدي سليمان، خاصة بعدما قضت المحكمة الإدارية بعزل اثنين من رؤساء الجماعات الذين ينتمون إلى لونه السياسي، ليعمد وبوجه مكشوف إلى قطع الطريق أمام كل المشاريع التنموية التي يكون لإقليم سيدي سليمان نصيب فيها، خاصة، برنامج التأهيل بالمجالين الحضري والقروي للإقليم”.

البلاغ الذي من المنتظر أن يكون له ما بعده، لم يتردد في تحميله المسؤولية بشكل واضح لرئيس جهة الرباط، معلنا ذات البلاغ “الاستنكار والاستهجان الشديد للمسار الانتقامي، الذي سار عليه رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، في تعاطيه مع الشأن السياسي، والاجتماعي، والتنموي، على مستوى إقليم سيدي سليمان” ليتم الاتفاق على رفع ملتمس للتحكيم لوزير الداخلية، في شأن أسباب حرمان إقليم سيدي سليمان من حصته التنموية، مع دعوة رئيس الحكومة التدخل بحكم سلطته الحكومية، لدى الجهات والقطاعات الوزارية المعنية لتتبع مسار البرامج التنموية التي جرى تحريف مسارها من طرف جهة الرباط سلا القنيطرة، وكذا توقيع محضر مرفوع للسيد وزير الصحة للتسريع في إنجاز المستشفى الإقليمي، الذي جرى الانتهاء من تخصيص وعائه العقاري وتسليمه لوزارة الصحة منذ أزيد من سنتين، بالإضافة إلى توقيع محضر ثان مرفوع لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، لجلب القطب الفلاحي AGROPOLE لإقليم سيدي سليمان، بحكم حجم الاستثمارات الفلاحية المتواجدة على مستوى إقليم سيدي سليمان، مع “توكيل ياسين الراضي، البرلماني ورئيس المجلس الإقليمي لسيدي سليمان، أمر تتبع مستجدات هذا اللقاء، والنتائج المترتبة عنه، وتفويضه لعقد كل اللقاءات والمشاورات المزمع تنظيمها مع كل القطاعات المعنية، ذات العلاقة بهذا الشأن.

هذا ومن المنتظر أن تعرف الأيام القادمة تطورات مثيرة على مستوى هذا الملف، خاصة وأن هاته العملية التصعيدية تعتبر هي الأولى من نوعها على مستوى الصعيد الوطني، حيث من المرتقب أن يعمد وزير الداخلية لعقد اجتماع عاجل لتطويق هاته الأزمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى