الـ “SNRT” تخرق بروتوكول “الفار” و تورط حكام لقاء الرجاء الملالي و البيضاوي

أجري زوال اليوم لقاء مؤخر عن الجولة السادسة عشر من الدوري الاحترافي المغربي بملعب المسيرة بواد زم و جمع بين متذيل الترتيب الرجاء الملالي و فريق الرجاء البيضاوي ، و هو اللقاء الذي أدار تفاصيله طاقم الحكم هشام التمسماني من أرضية الملعب و ياسين بوسليم من غرفة الفار.

و شهدت المباراة السالفة الذكر عددا من الحالات المثيرة للجدل و التي اضطر معها الحكم الشاب هشام التمسماني للاستعانة بتقنية الفار و منها إعلانه عن ضربة جزاء للرجاء الرياضي في الشوط الأول ألغتها تقنية الفار.

و في الشوط الثاني من المباراة ، تدخل الفار من جديد ليعلن عن ركلة جزاء لفريق الرجاء الرياضي بعدما أعلن عنها الحكم التمسماني في الوهلة الأولى لكنه عاد لمراجعة شاشة الفار للتأكد من قراره ، و هو ما حدث أيضا حين أعلن عن ركلة جزاء لفريق رجاء بني ملال في أخر أنفاس المقابلة.

و لكن المثير في هاته المقابلة ليس هو لجوء الحكم لمعاينة اللقطات في شاشة الفار ، بل اللقطات التي تم بثها هي من خلقت الجدل إذ أن اللقطات التلفزيونية غير الواضحة و الإعادات التي تحتاج لإعادة لم تحسم صحة قرارات الحكم بشكل كبير رغم أن قربه من كل الحالات التي أعلن عنها كانت كافية لتؤكد قراراته.

و نشر أنصار الرجاء الرياضي عددا من الصور التي أكدت غياب كاميرات النقل التلفزيوني التي تكون خلف شباك المرمى حسب ما تنص عليه بنود “بروتوكول الفار” ، إذ أن النقل التلفزي يقتضي في حالة اعتماد تقنية الفار الاستعانة على الأقل بستة كاميرات اثنتان منهما تكونان خلف المرميين و هو ما لم يتم تطبيقه حرفيا في مباراة الرجاء الرياضي و الرجاء الملالي.

نقص عدد الكاميرات عن الحد الأدنى الذي هو ستة ، دفع عددا من المتتبعين للتساؤل عن من يتحمل المسؤولية في عدم احترام بروتوكول الفار ، خاصة أن الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة ملزمة في إطار تطبيق هاته التقنية الجديدة بالدوري المغربي تخصيص ست كاميرات كحد أدنى لنقل أي مقابلة.

و في ظل غياب الكاميرات الكافية ، لم تسمح المقاطع المصورة و اللقطات التي توفرت لدى حكام غرفة الفار من حسم صحة قرارات الحكم من عدمها ، حيث أن ضربة جزاء الرجاء التي سجلها الوردي كمثال لم تظهر أي إعادة تلفزية الاحتكاك البدني لحظة وقوعه بين المدافع و المهاجم ، كما هو الشأن ذاته في لقطة سند الورفلي مع عبد السلام بنجلون لحظة إعلان ركلة جزاء الرجاء الملالي.

و وجد حكام الفار و معهم حكم المباراة أنفسهم في ورطة كبيرة خاصة أن أخد قرار نهائي تطلب منهم بعض الوقت في ظل غياب اللقطات الكافية ، حيث أن وجود كاميرات مثبتة خلف شباك المرميين كان سيحسم شك الحكام و يوضح لهم تفاصيل ما وقع، و هو ما دفع أحد خبراء التحكيم للتعليق على الأمر بعبارة : “تقنية الفار جات باش تساعد الحكام لكنها ورطتهم في هذا اللقاء نظرا لغياب الحد الأدنى من الكاميرات و هو ستة و كما شاهدنا في البث التلفزي غابت كاميرات النقل خلف المرمى”.

هذا و تجدر الإشارة إلى أن تقنية الفار تكلف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في كل مباراة مبلغ 5 ملايين سنتيم ، حيث تلتزم الشركة الأجنبية التي تم التعاقد معها على احترام دفتر التحملات شريطة توفر المعايير المتعارف عليها من طرف الشركة الناقلة للدوري و هي الشركة الوطني للإذاعة و التلفزة من خلال توفير عدد كاف من الكاميرات تسمح بتغطية كافة جوانب أرضية الملعب.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. غير قوم بالشغل ولا طلق متخليش العالم اضحكوا علينا

  2. هذا و تجدر الإشارة إلى أن تقنية الفار تكلف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في كل مباراة مبلغ 5 ملايين سنتيم
    لا حوا ولا قوة إلا بالله.

  3. الكاميرات تظهر الغسيل منشور فوق أسطح المنازل المطلة على الملعب في البطولة الاحترافية وتتحدثون عن الفار أش خصك العريان الفار أ مولاي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق