”أمنستي“ تستنكر تقييد حرية التعبير على الأنترنيت واعتقال المنتقدين

نظمت منظمت العفو الدولية، يومه الثلاثاء 18 فبراير، ندوة صحفية قدمت فيها تقريرها السنوي حول حالة حقوق الإنسان في 19 بلدا من منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا خلال عام 2019.

وأوضح هذا التقرير المعنون “استعراض حالة حقوق الإنسان في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا لعام 2019″، على أن المجتمعات الأكثر تضررا من انتهاكات حقوق الإنسان هي نفسها التي تنمو فيها القوة الدافعة الحقيقية وراء نضال الناس في سبيل إعلاء حقوق الإنسان.

كما اعتبر التقرير أن جزء من العالم يواصل فيه آلاف من البشر ببسالة تحدي صنوف القمع و التصدي لمن ينتهكون حقوق الإنسان، بالرغم من شتى الإجراءات القمعية العنيفة التي تشهر ضدهم.

كما نوهت المنظمة الحقوقية بشجاعة المناضلين و المواطنين الذين ملئوا الساحات و الشوارع بمظاهرات حاشدة في عام 2019، ولا سيما في الجزائر ، إيران، العراق، لبنان و الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتطرقت المنظمة إلى جانبين سلبي وإيجابي، حيث ربطت الأول بمدى تغير الأوضاع في المنطقة بالمقارنة مع العام المنصرم و ما قبله ، والذي يطرح إشكالية شراسة ووحشية السلطات في تعاملها مع الانتفاضات الشعبية الواسعة و استخدامهم للقوى المفرطة و الاعتقالات التعسفية و حملات القبض و المحاكمات و وفرض قيود شديدة على حرية التعبير و على أنشطة منظمات المجتمع المدني في عدة دول من منطقةالشرق الأوسط و شمال إفريقيا، و انقضاضها على من ينتقدونها على مواقع شبكات التواصل الاجتماعي، و هذه الحالة تنطبق على المغرب بشكل خاص.

أما بخصوص الجانب الإيجابي، أشارت المنظمة إلى وجود بشائر أمل إذ أن عام 2019 اعتبر بالنسبة للمنظمة عام التحدي في منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا، حيث أنه ويالرغم من الأحداث الدامية و التدهورات الكارثية لوضع حقوق الإنسان في المنطقة فقد تجددت ثقة الناس في قدرة العمل الجماعي على حشد الجهود من أجل التغيير.

و قد تطرق التقرير كذلك لأوضاع المغرب و أحداثه في هذا المجال و بشكل خاص إلى مدى احترام حقوق الإنسان و حرية التعبير عبر الأنترنيت، حيث تم عرض بالموازات أمثلة لاعتقالات و استجوابات و محاكمات من هذا القبيل.

وفي الأخير ، وصف التقرير عام 2019 ب”عام التحدي” و غضب الشعوب، كما طالب الحكومات بحماية المواطنين بدل قمعهم ووجه لها رسالة تنادي بالإفراج عن جميع معتقلي الرأي دون قيد أو شرط و أن تكف عن مضايقة المنتقضين السلميين و المدافعين/ات عن حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. Les dictatures ont toujours eu peur des personnes intelligentes et qui les critiquent ouvertement. Ils veulent des moutons qui les suivent aveuglément dans leur folie. Dans la plupart des cas, les dictateurs ont des QI très bas et se servent de personnes n’ayant ni coeur ni remords pour faire taire des hommes et des femmes bien plus intelligents que ces serviteurs aveugles et dépourvus d’humanité.

  2. هذه المنظمات واخواتها هي سبب البلاء والشر الذي دمر الدول. يضعون لهم وكلاء في الدول من سيدات حالقات الشعر مثل الرياضي تحت ذريعة النوع وتتناسل التقارير وهلم جرا حيث يجتمع العلمانيون مثل بنشمسي ومنيب في الكيل بمكيالين وكل له عمولته وأجرته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
الآن يُمكنكم تحميل تطبيق موقع "هبة بريس" المزيد +
إغلاق