السجن النافذ لـ”سمسار” الشواهد بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان

هبة بريس - مكتب طنجة

أدانت المحكمة الإبتدائية بطنجة متصرفا بجامعة عبد المالك السعدي بالسجن النافذ سنة واحدة وغرامة قدرها 30 الف درهم وذلك على خلفية متابعته بتهمة النصب والإحتيال وإصدار شيكات بدون رصيد ، كما تم ادانة المشتكية الثانية بخمسة أشهر موقوفة التنفيذ وغرامة قدرها 32.500 درهم بعد متابعتها من أجل تهمة تقديم رشوة.

وبهذا الحكم يسدل الستار على فضيحة هزت جامعة عبد المالك السعدي ، حيث تعود تفاصيلها الى يناير الماضي، عندما فجرت التحقيقات التي باشرتها الفرقة الإقتصادية والمالية الأولى بولاية أمن طنجة، مع موظف بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، والمتهم بالنصب وإصدار شيكات بدون مؤونة عدة ملفات فساد كشفت تورط عدة موظفين ومسؤولين بذات الجامعة.

وقد اعترف الموظف “ح. ط” الذي يعمل كمتصرف من الدرجة الثانية برئاسة جامعة عبد المالك السعدي، أثناء التحقيق معه بضلوعه في توزيع مجموعة من الشيكات على عدد من الأشخاص كضمانة للمبالغ التي سلموه إياها مقابل التوسط لهم لتوظيفهم بالمصالح الإدارية لجامعة عبد المالك السعدي بكل من طنجة وتطوان.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. بذلتُ جهداً غير معتاد لأفهم ما جاء في المقال، و لكن حَيَْرِتي لا يضاهيها إلا عجزي عن أي فهم !
    سمسرة في الشواهد الجامعية (و السمسرة سوق لا يدخلها إثنان فقط !).

    ”…أدانت المحكمة الإبتدائية بطنجة متصرفا بجامعة عبد المالك السعدي بالسجن النافذ سنة واحدة وغرامة قدرها 30 الف درهم ….. ، كما تم ادانة المشتكية الثانية بخمسة أشهر موقوفة التنفيذ وغرامة قدرها 32.500 درهم …. من أجل تهمة تقديم رشوة…” !؟
    فأين هي المشتكية الأولى و باقي مرتادو سوق السمسرة ؟!!

    ”…بهذا الحكم يسدل الستار على فضيحة هزت جامعة عبد المالك السعدي …. عندما فجرت التحقيقات التي باشرتها …..ولاية أمن طنجة، مع موظف بجامعة عبد المالك السعدي … والمتهم بالنصب وإصدار شيكات بدون مؤونة عدة ملفات فساد كشفت تورط عدة موظفين ومسؤولين بذات الجامعة. !؟
    أين هم المرتادون الآخرون لسوق سمسرة الشواهد الجامعية ؟!! و أين هم ”عدة موظفين و مسؤولين” ؟!! و بمذا حكمت عليهم المحكمة ؟!!

    ”…وقد اعترف الموظف ……. برئاسة جامعة عبد المالك السعدي، ….. بضلوعه في توزيع مجموعة من الشيكات على عدد من الأشخاص كضمانة للمبالغ التي سلموه إياها مقابل التوسط لهم لتوظيفهم بالمصالح الإدارية لجامعة عبد المالك السعدي بكل من طنجة وتطوان….” !!
    عجباً !! قضية خطيرة على البلاد و العباد في سمسرة الشواهد الجامعية تتحول بقدرة قادر إلى قضية وساطة في التوظيف ؟!!

    وا ا ا ا محمداه !! الوطن في خطر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق