أكادير : غضبة ملكية قد تعصف برؤوس مسؤولين في اختلالات بمشروع ” تاغازوت باي “

ع اللطيف بركة : هبة بريس

يسود عشية اليوم السبت 15 فبراير الجاري ، تخوف عدد من مسؤولي أكادير ومعهم مسؤولين مركزيين ، من تداعيات غضبة ملكية بخصوص ما وصفت بإختلالات وخروقات شابت أكبر مشروع سياحي بشمال أكادير ” تغازوت باي ”

وقد سبق ل ” هبة بريس ” في السنة الماضية ، أن نقلت ملتمسات لساكنة منطقة تاغازوت و أورير بعد إختفاء حوالي 35 هكتار من ضمن 55 هكتار كانت قد خصصها الملك محمد السادس لساكنة تامراغت بالجماعة الترابية اورير لانجاز مرافق اجتماعية للسكان، قبل أن يتفاجئ هؤلاء ببقاء حوالي 10 هكتارات فقط من المساحة الاجمالية مما رفعهم الى رفع ملتمس الى الملك للتدخل في قضيتهم .

وعلمت الجريدة أن تعليمات مركزية قد أمرت السلطات الولائية لأكادير اليوم السبت 15 فبراير الجاري، على توقيف ثلاثة مشاريع في طور البناء تابعة للمحطة السياحية “تغازوت باي”، يتعلق الامر بفنادق مصنفة مشهورة عالميا. حيث عملت السلطات على إجلاء جميع العمال العاملين بالمشاريع المذكورة.

وذكرت مصادرنا، أن جولة قام بها الملك محمد السادس الى شمال أكادير، إكتشف خلالها اختلالات بأهم المشاريع السياحية بالمدينة.

مصادر متطابقة قالت ل ” هبة بريس ” أن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت كان قد حل بالمشروع رفقة الوالي ” حجي ” قبل أن تصل لجنة مركزية الى المنطقة، والتي باشرت التحقيق في تلك المشاريع ورفع تقرير بالتصاميم التي تم تعديلها لعدة مرات في عهد عدد من الولاة المتعاقبين على جهة سوس ماسة .

نفس اللجنة المركزية التي كلفت بمهمة البحث والتقصي في مدى احترام مستثمرون لمعايير الضوابط التعميرية والرخص المسلمة للمقاولين.

وقالت مصادر الجريدة أن هناك إجتماع مطول عقد ليلة الجمعة بأكادير، لأجل دراسة التصاميم والتراخيص المسلمة، تلاه رفع اللجنة الرفيعة المستوى تقريرا أسودا عن المشروع ، يضم اختلالات في التعمير وتغييرا في التصاميم( توغل البنايات في المساحات الخضراء – إزالة بعض المعابر)، وكذا الحالة الكارثية للطريق الرئيسية وسط المشروع.

هذا التقرير الأسود عجل بالسلطات المركزية الى اصدار قرار بتوقيف المشاريع الثلاثة، مع الامر بهدمها، حيت كشفت مصادرنا أن عدد من الالات قد توغلت الورش مساء اليوم السبت 15 فبراير لمباشرة عمليات الهدم .

وينتظر في الأيام القادمة، أن تباشر تحقيقات ومتابعات ، قد تطيح برؤوس كبيرة في عالم المال والأعمال ، وكذا مسؤولين كبار فيما يشبه ملف ” الحسيمة منارة المتوسط”.

جدير بالذكر أن التحقيقات همت فقط 50 في المائة من مشروع المنطقة السياحية لتغازوت ، فيما لازالت اللجنة مستمرة في عملها حتى تغطية المشروع بأكمله.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. هل سيتم هدم البنايات الغير قانونية سنرى ،الدولة التي لا تراقب المشاريع او تطبيق القانون دولة فاشلة بامتياز أكيد هناك مشاريع سكنية سياحية من طنجة لكويرة لكن من يراقب من ومن يراقب ماذا فوضى لا تطاق في مجال التعمير المراقبة مسؤولية كبيرة أعانكم الله.

  2. استمر هكذا ياحاكم البلاد لاتدع القردة تركب فوق الاسد لقد عدت والعود احمد

  3. غياب الغيرة على الوطن دفعت بمستغلى النفوذ انجاز مشاريع خارج القانون بغية تحقيق اكبر ربح عل الصعيد المالى . المطلوب تفعيل اعدام الغشاشين على غرار نظام كوريا الشمالية وبالمدافع وفى الساحات العمومية . والله الموفق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق