إيطاليا تقرر ترحيل مهاجر مغربي قام بتخريب وكالة البريد

عبد اللطيف الباز/ إيطاليا

قررت المصالح الأمنية الإيطالية ترحيل مهاجر مغربي يدعى” ع ت ” الذي قام بتخريب وكالة بنكية تابعة للبريد بضواحي مدينة بادوفا

وتعود تفاصيل هاد الحادت الدي هز الرأي العام الإيطالي يوم 7 يناير الماضي وحسب مصادر مطلعة ونظرا لخطورة الفعل الجرمي المرتكب في حقه فإن قرار الترحيل لتعدد سوابقه العدلية في الإعتداء الجسدي على الأشخاص واحتلال الملك العمومي. وعليه تقرر سحب بطاقة إقامته وإحالته على مركز ترحيل المهاجرين بالعاصمة روما في إنتظار موافقة الهيئة القضائية على طرده إلى بلده الأصلي.

وعن أسباب توقيف صرف معاشه الذي كان سببا في إقدامه على العمل التخريبي لمكتب البريد، تبين أنه قام بالإدلاء بتصريح غير صحيح فيما يخص بمقر سكناه مما دفع مصالح وزارة الإقتصاد و المالية بتوقيف المعاش الذي كان يصرف له عن البطالة ومقداره حوالي 500 أورو شهريا ومطالبته بإرجاع المبلغ الذي صرف له في السابق ومقداره حوالي 4 آلاف أورو

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. كركبو الزبل..ردوهم يسرحو الماعز..لموسخين شوهونا معاهم..الحضارة بعيدة عليكم..الناس قابلينكم على عللكم وانتما تخربو لهم فبلادهم وتعداوا على ولادهم…تفو.. تفو..

  2. المشكل دارتو ايطاليا اللي عطاتو معاش داب ملي ترجع للمغرب حاول تدفع لوراق باش يوليو يخلصوك

  3. لاماقنعش بخبزة كلا نصها.مرحبا بك ببلادك او عربد كيف بغيتي.هاته الفئة من تعطي صورة سيئة عن المغرب و المغاربة و ماأكثرهم

  4. أعتذر عن التعبير فالحمار يبقى حمارا ولو سرجته ذهبا .
    يأكولون الغلة ويسبون الملة

  5. قد التمس العذر لكل من يشمت و يقذف في هذا الشخص…مللي كتطيح القرة كيكثرو الجناوا.لمذا يرحل؟ لم يرتكب أية جريمة تستحق الترحيل. هو فعلا ارتكب جنحة تتلخص في تخريب الممتلكات العامة التي يعاقب عليها القانون الدولي بغرامة مالية أو عقوبة حبسية حسب قيمة الضرر و ليس الترحيل. هو لم يرتكب جناية قتل أو سرقة مع استعمال السلاح أو عمل ارهابي أو أي شيء من هذه الأصناف من الجراءم الخطيرة. فقط في حالة غضب رشق زجاج المكتب و كبره…سبحان الله. ايرحل من كسر الزجاج.؟ و عندنا في المغرب يطلق سراح من يغتصب القاصرين و يدمر حياتهم؟ هاهو الكوني، و قبله العراقي/الإسباني الذي وضع اسمه في قايمة العفو الملكي! و قبلهم كثيرون! راجعوا انفسكم و استغفروا الله فيما تنطقون به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق