النموذج التنموي .. حزب النهضة والفضيلة يدعو لاستكمال البناء الديمقراطي

دعا حزب النهضة والفضيلة، اليوم الجمعة بالرباط، إلى استكمال البناء الديمقراطي والمؤسساتي، ومحاربة الرشوة، باعتبارها أسس النموذج التنموي الجديد.

واقترح حزب النهضة والفضيلة، في مذكرة متعلقة بالنموذج التنموي الجديد، تم تقديمها خلال اجتماع انعقد بحضور الأمين العام للحزب وأعضاء المكتب السياسي، عددا من الأسس، تتمحور حول مواصلة الاستثمار في الاستقرار والنهوض بالرأسمال البشري باعتبارها أهدافا للتنمية، واستكمال مسلسل البناء الديمقراطي ومكافحة الرشوة بكافة أشكالها.

واعتبر الحزب أن هذا النموذج التنموي الجديد يتعين أن يستجيب لعدد من المحددات القانونية، منها تبني بعد العدالة المجالية واللاتمركز الإداري، وبلورة إصلاحات من أجل نظام جبائي ناجع، وتشجيع الاستثمار، من خلال تنفيذ ميثاق في هذا المجال.

كما نادى الحزب بضرورة إصلاح النظام القضائي، وتطوير قطاع الفلاحة والنسيج الصناعي، من خلال دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، والنهوض بالاستثمار العمومي وإدماج بعد الجهوية ضمن دينامية التنمية، مع تبني نموذج تنموي خاص بالعالم القروي.

وتم التركيز، ضمن هذه التوصيات، المنبثقة عن سلسلة اجتماعات استضاف الحزب خلالها خبراء من مختلف التخصصات، على ضرورة تشجيع التشغيل ومكافحة البطالة، حيث يوصي الحزب في هذا الصدد بإحداث 200 ألف منصب شغل سنويا، 150 ألف منصب منها تعد نتيجة مباشرة للنمو الاقتصادي و50 ألفا منها تتمخض عن النهوض بالمقاولاتية، فضلا عن الحفاظ على التوازنات الماكرواقتصادية والتوازنات الخارجية.

وتسلط المذكرة الضوء، أيضا على أهمية الحفاظ على البيئة ودعم التنمية المستدامة، والحد من الفقر وتبسيط الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية، وتحسين العرض الصحي، والنهوض بتعليم ذي جودة ويلائم متطلبات سوق الشغل.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. متى تجتمع لجنةبنموسى مع النجار والحداد والخضار والفلاح والعاطل والبائع المتجول وباقي الطبقات الشعبية المحرومة أما كل هؤلاء الذين اجتمع بهم بنموسى لز كان عندهم ما ينفعون به البلاد والعباد لفعلوه ولطبقوه لأنهم سبق وأن كانوا مسؤولين في حكومات وأحزاب ونقابات ومؤسسات وجمعيات و وووو ولكن فاقد الشيء ليس عنده ما يعطي لو كان في سياساتهم وأفكارهم شيئا وتصوراتهم شيء ما ينفع المغرب والمغاربة لما وصلت البلاد إلى ما وصلت له اليوم أقول لبنموسى اجمع مع المهنيين والحرفيين وصغار التجار ربما وجدت عندهم افكارا أفضل من الوزراء والمسؤولين والجالسين في المكاتب وكما يقول المثل يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر ولكن اصحاب البحر عندنا لم يجلسوا بجانب أصحاب النهر ليعرفوه عن قرب ويعيشوا مع ما بداخله أصحاب البحر عندنا سفنهم كبيرة لا ينزلون منها ليدخلوا إلى النهر إلا مرة كل 5 سنوات

  2. لقد آن الأوان ان تفهم وتتفهم وتعي جميع شرائح المجتمع المغربي ان مقاطعة الانتخابات واجب و ضرورة وطنية. السؤال هنا واش هاد المغربي و المغربية مابقاتش عندهم كرامة ومابقاوش تايقين فروسهم ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق