جمعيات أباء التلاميذ تنتفض ضد أساتذة التعاقد: “ضعف مستوى تكوينكم أثر على مردودية التلاميذ”

هبة بريس – الدار البيضاء

يبدو أن ملف أساتذة التعاقد سيطول بعد أن دخلت أطراف أخرى على الخط ليتحول الصراع من ملف مطلبي يناشد به الألاف من الأساتذة “الذين فرض عليهم التعاقد” ، لموضوع تتداخل فيه العديد من الأطراف و التي كان من بينها بعض جمعيات أباء و أمهات و أولياء التلاميذ.

و في هذا الصدد، عبرت عدد من جمعيات أباء و أمهات و أولياء التلاميذ عن امتعاضهم من المشاكل الكثيرة التي ترافق السير اليومي للمنظومة التعليمية بالمغرب في خضم الإضرابات الكثيرة و الاحتجاجات المتواصلة التي يقوم بها أساتذة التعاقد.

و نبهت الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ من استمرار تراجع جودة و مستوى التلاميذ خاصة بأقسام الباكالوريا بعدد من المؤسسات التعليمية العمومية بالمغرب.

و أرجعت الفيدرالية أسباب هذا التراجع في مستوى التلاميذ لمجموعة من الأمور و يبقى في طليعتها المشاكل المرتبطة بأساتذة التعاقد و التي تؤثر بشكل أو بأخر على جودة و مستوى التعليم.

و أوضح مسؤولو جمعيات أمهات و أباء و أولياء التلاميذ أن عددا من الأساتذة المتعاقدين يحتاجون لتكوين أكبر ، خاصة أن مدة ستة أشهر التي خصصت لهم ليست كافية أبدا خاصة بالنسبة للأساتذة الذين يدرسون بالثانويات و بالمستويات الختامية.

و شدد ذات المتحدثون على أن ضعف و قصر مدة التكوين للأساتذة المتعاقدين ساهمت في التأثير على مردودية التلاميذ بالأقسام خاصة بمستوى الباكالوريا بعدد من جهات المملكة و ذلك استنادا لأرقام و معطيات تم تجميعها في هذا الصدد.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. اتمنى ان تطبق ترسيمهم لكن بشرط الإستمرارية في الجودة و العطاء و عدم اعطاء دروس خصوصية و اعطاء التلاميذ و الطلبة استمارات لمعرفة كيف كان تدريس الاستاذ طيلة السنة و مراقبته و ان حصل تهاون و تكاسل من الاستاذ يفصل من العمل كعقاب له و هكذا.أما بالنسبة للتلاميذ لابد من مراقبتهم المستمرة لانجاز التمارين و المراجعة اليومية لما فات و مراقبة سلوكهم و ان حصل كسل و تهاون و سوء السلوك ،تعطى له تحذيرات بحضور ولي امره و ان تمادى يفصل من الدراسة.

  2. الوزارة مشكل كل المشاكل وهي سبب الوظع المزري الدي وصل اليه التعليم

  3. ابتزاز الدولة من اجل مصلحة شخصية و المساومة بمستقبل الاطفال هو سرقة و غدر للمغاربة…
    بيننا وبينها الله تعالى؟.

  4. قريو الدراري أو في العطلة ديرو الاضراب،…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
الآن يُمكنكم تحميل تطبيق موقع "هبة بريس" المزيد +
إغلاق

تحرص ar.hibapress.com على حماية خصوصية المعلومات الشخصية التي تتلقاها منكم عند استخدام مختلف خدماتها . cookies

Cookie settings

Below you can choose which kind of cookies you allow on this website. Click on the "Save cookie settings" button to apply your choice.

FunctionalOur website uses functional cookies. These cookies are necessary to let our website work.

AnalyticalOur website uses analytical cookies to make it possible to analyze our website and optimize for the purpose of a.o. the usability.

Social mediaOur website places social media cookies to show you 3rd party content like YouTube and FaceBook. These cookies may track your personal data.

AdvertisingOur website places advertising cookies to show you 3rd party advertisements based on your interests. These cookies may track your personal data.

OtherOur website places 3rd party cookies from other 3rd party services which aren't Analytical, Social media or Advertising.