فرار “البيدوفيل الكويتي”..هكذا علقت الحكومة على الفاجعة

قال الناطق الرسمي باسم الحكومة، لحسن عبيابة ، في تعليق له على قضية هروب الكويتي المتهم باغتصاب قاصر بمراكش، “إن القضية الآن معروضة أمام القضاء ولا يمكن الحديث عنها”.

الناطق الرسمي باسم الحكومة، قال خلال ندوة صحفية، عقب نهاية اجتماع مجلس الحكومة اليوم الخميس 13 فبراير الجاري، “القضاء له وسائل متعددة للقيام بمهامه من أجل محاكمة عادلة”

وبخصوص تدخل السفارة الكويتية والضغط لتمتيع المتهم بالسراح المؤقت، تهرب عبيابة قائلا” ان القضية بيد القضاء ولا يمكن للحكومة التدخل فيها”.

جدير بالذكر، أن قضية اغتصاب فتاة قاصر، على يد مواطن من جنسية كويتية، أثارت الكثير من الجدل، خاصة بعد تمتيعه بالسراح المؤقت ومغادرته المغرب رغم أن المتابعة لا تزال قائمة أمام المحكمة.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. الأشياء التي يتوفر عليها الشعب ولا يتوفر عليها المسؤول وهي حب الوطن والمواطن ومند الاستقلال والأجنبي هو صاحب القرار كان ضالما أو مضلوم.

  2. جميع الدول لاتغفر لمغتصبين الأطفال.. إلى حكومتنا الفسادة تشجع على الفساد

  3. هاذي هية الدولة المغربية عندما تتعلق الجريمة بل أجانب يتهربو من الجواب ويبحثون عن مبررات أما المواطن إذا فضح المفسدين والمافيات يتكالبون عليه بتهم

  4. كيف قلت تعليق سابق ان السفير الكويتي تدخل من اجل خروج المجريم من المغرب هناك معلومة ستخبارتية تقول ان من اجل كل هدا تم احقار المغرب ليست له سيادة لأن ملف الصحراء يجعل المغرب تعطي كل شيء حت الكرامة لم تتبقى

  5. بيعو الأرض و العرض و أنهبوا واسرقو الشعب ميت من زمان اصبح المغربي أرخص شعب الكل يأتي يغتصب أطفال فتيات كل يوم اسمع تايلندي كويتي إسباني سعودي حسبي الله و نعم الوكيل

  6. مع بداية 2016 قام شاب مغربي بتصوير فيديو، يكشف فيه الغش والتلاعب الذي حصل في تعبيد أحد شوارع منطقته، وبدل محاسبة المسؤولين عن فضيحة الفساد تلك، تم اعتقال الشاب وإيداعه السجن، قبل أن يطلق سراحه هو الآخر بعد حملات التضامن الشعبية التي خلفها خبر اعتقاله.

  7. هل تريدون من حكومتنا الموقرة ان تضحي بملايين الدولارات من المساعدات الكويتية من اجل طفلة تافهة هههه المسؤولون الفاسدون في هذا الوطن لا يهمهم سوى المال اما الشعب المقهور وكرامته وعرضه فليذهبو جميعا للجحيم حسبنا الله ونعم الوكيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
الآن يُمكنكم تحميل تطبيق موقع "هبة بريس" المزيد +
إغلاق