بورتريه رياضي : اسماعيل الفتح … الحكم الذي قاده الحظ للوصول للعالمية !

0
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

ادريس دحني

لم يكن أشد المتفائلين من المقربين أو عائلة الحكم اسماعيل الفتح يعتقدون بأن قرعة الهجرة لأمريكا سنة 2001 ستستقر عليه , وستفتح له أبواب العالمية والتألق , بحيث توجه بعد حصوله على شهادة الباكالوريا في العلوم الاقتصادية من ثانوية جابر بن حيان بالعاصمة الاقتصادية , إلى مدنية أروسن تكساس الأمريكية، حيث يعيش لحد الأن .

ولأن الصدف في حياة اسماعيل جميلة أبت إلا أن تدخله عالم التحكيم من أوسع أبوابه , حيث أكد أنه في يوم من الأيام، توترت معاملته مع حكم إحدى المباريات التي كان يشارك فيها كلاعب مما دفعه إلى لجنة الحكام للشكاية ، لكنهم قالوا له مازحين: أنت لاعب جيد لماذا لا تلتحق بنا، لتحمل الصفارة وتحكم معنا”.

وجد اقتراح اللجنة صداه في مفكرة اسماعيل , ومنذ عام 2004، اشتغل حكما ممارسا، إذ تدرج في مساره ليصبح حكما رئيسيا في دوري العصبة الاحترافية الأولى بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2009، ثم حكما دوليا معترفا به من لدن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” منذ العام 2016 .

واستطاع اسماعيل الفتح أن يبصم على مسار مهني متألق , حيث قادته خبرته ورزانته في التحكيم لقيادة مباريات دولية ضمن اتحاد شمال ووسط أمريكا والكاريبي “كونكاكاف لمنتخبات أمريكا والمكسيك وكوستاريكا وكندا والسلفدور وجمايكا , وهي المنتخبات التي حكم مبارياتها في دوري “كونكاكاف” وإقصائيات كأس العالم، بجانب قيادته كحكم دولي لمواجهات فرق عالمية في كأس “غينيس الدولي”، منها ريال مدريد ومانشستر يونايتد وتشيلسي , أضافة لكأس العالم للشباب , وكأس العالم للأندية والذي اقيم مؤخرا بقطر .

اسماعيل الفتح واحد من الكفاءات المغربية التي تعيش في خارج ارض الوطن ، استطاع أن ينخرط بشكل إيجابي في الخليط المثير للمجتمع الأمريكي، ليتسلق المراتب ويصل للعالمية , شأنه في ذلك شأن العديد من المهاجرين الذين يتألقون بعيدا عن وطنهم الأم .

تحميل المزيد في رياضة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

الفرسان المغاربة يتأهلون لأولمبياد طوكيو

هبة سبور تمكن المنتخب المغربي للقفز على الحواجز من التأهل لدورة الألعاب الأولمبية طوكيو 20…