مساخيط العهد الجديد .. الحلقة العاشرة: محمد السكتاوي “مهندس التقارير اللاحقوقية”

هبة بريس ـ الرباط

الوطن كلمة محدودة الأحرف، واسعة المفهوم، الوطن، ذاك المكان والمصير والاحساس المشترك، هو البيت الكبير الذي يجمعنا والحضن الدافئ الذي يدفينا، هو المساحة التي نفتخر بالانتماء إليها ونشتاق ونتشوق للعودة إليها اذا ما ابتعدنا عنها.

يقال أن الوطن أم، وكل متمرد عن أمه “عاق” و “مسخوط” كما يقال بالعامية المغربية، أي ناكر لجميل والداه اللذان احتضناه وربياه ورعاه.

سنتحدث في هذه السلسلة، عن أشخاص “أكلوا من الغلة وسبوا الملة”، أشخاص ولدوا ونشأوا وترعرعوا وتعلموا في هذه البلاد السعيدة، وأكلوا من خيرات هذا الوطن وتمتعوا بامتيازاته، قبل أن ينقلبوا عليه ويصبحوا من أعدائه.

أشخاص أصبحوا دون أعذار أو سابق إنذار، يلبسون عباءة “المعارضة” ويتحدثون بلسان “العدو”، أشخاص يهاجمون ويعارضون دون الدفاع عن مبدأ وموقف عام، بل لتحقيق مصلحة شخصية ومنفعة معينة.

قد نتسامح مع شخص ثار عن القوانين وتعدى الحدود الحمراء، للدفاع عن موقف أو حق عام، لكننا لن نغمض أعيننا عن شخص رفع شعارات “نضالية” للدفاع عن مصلحته الشخصية ولاستغلال ذلك في تحقيق أغراض مادية .

“بلادي وان جارت علي عزيزة وأهلي وان ضلوا علي كرام” قولة يجهلها أو يتجاهلها عدد من هؤلاء الذين اختفلت أسباب وأهداف معاداتهم لوطنهم، لكنهم اجتمعوا في اختيارهم الهرب الى بلدان أجنبية للاستقرار بها والخروج إعلاميا في قنواتها لقصف وجلد وطنهم الأم دون أن يندى لهم جبين أو يحسون بتأنيب ضمير.

مساخيط العهد الجديد .. الحلقة العاشرة: محمد السكتاوي “مهندس التقارير اللاحقوقية”

لا يمكن الحديث عن “مساخيط العهد الجديد” دون الاشارة الى فئة مهمة ارتدت عباءة النضال والدفاع عن حقوق الانسان، لتحقيق مكاسب مادية مهمة خدمة أجندات وجهات معلومه.

أحد الأسماء التي لجأت الى المنظمات الدولية للترويج لمغالطات ومعطيات “محرفة” حول الأوضاع الحقوقية بالمغرب، مع غض الطرف عن الممارسات اللاحقوقية والغير مشروعة الممارسة في حق عدد من الأشخاص ضمنهم محتجزي تندوف ، المدير التنفيذي لمنظمه “امنستي” محمد السكتاوي.

محمد السكتاوي، ابن مدينة القصر الكبير، الذي اختار العمل الجمعوي بأجر مالي يفوق 4 ملايين سنتيم، رغم أن النضال والدفاع عن الحقوق والحريات يكون تطوعيا دون مقابل.

محمد السكتاوي، الذي تحدثت عدد من المصادر المقربة عن علاقته المشبوهة مع أحد الزعماء السابقين لحزب سياسي مغربي معروف وحاضر بقوة في الساحة السياسية الوطنية هو نفس الشخص الذي كان يشغل معه إحدى مقرباته بالجمعية رغم أنها موظفة بوزارة الداخلية.

محمد السالوطن كلمة محدودة الأحرف، واسعة المفهوم، الوطن، ذاك المكان والمصير والاحساس المشترك، هو البيت الكبير الذي يجمعنا والحضن الدافئ الذي يدفينا، هو المساحة التي نفتخر بالانتماء إليها ونشتاق ونتشوق للعودة إليها اذا ما ابتعدنا عنها.

يقال أن الوطن أم، وكل متمرد عن أمه “عاق” و “مسخوط” كما يقال بالعامية المغربية، أي ناكر لجميل والداه اللذان احتضناه وربياه ورعاه.

سنتحدث في هذه السلسلة، عن أشخاص “أكلوا من الغلة وسبوا الملة”، أشخاص ولدوا ونشأوا وترعرعوا وتعلموا في هذه البلاد السعيدة، وأكلوا من خيرات هذا الوطن وتمتعوا بامتيازاته، قبل أن ينقلبوا عليه ويصبحوا من أعدائه.

أشخاص أصبحوا دون أعذار أو سابق إنذار، يلبسون عباءة “المعارضة” ويتحدثون بلسان “العدو”، أشخاص يهاجمون ويعارضون دون الدفاع عن مبدأ وموقف عام، بل لتحقيق مصلحة شخصية ومنفعة معينة.

قد نتسامح مع شخص ثار عن القوانين وتعدى الحدود الحمراء، للدفاع عن موقف أو حق عام، لكننا لن نغمض أعيننا عن شخص رفع شعارات “نضالية” للدفاع عن مصلحته الشخصية ولاستغلال ذلك في تحقيق أغراض مادية .

“بلادي وان جارت علي عزيزة وأهلي وان ضلوا علي كرام” قولة يجهلها أو يتجاهلها عدد من هؤلاء الذين اختفلت أسباب وأهداف معاداتهم لوطنهم، لكنهم اجتمعوا في اختيارهم الهرب الى بلدان أجنبية للاستقرار بها والخروج إعلاميا في قنواتها لقصف وجلد وطنهم الأم دون أن يندى لهم جبين أو يحسون بتأنيب ضمير.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. وزير الماني في الحرب العالمية الثانية هو صاحب مقولة
    اكدب اكدب حتى يثق بك الجميع
    من قبل كانت الدول تعتمد على القوة العسكرية لتدمير الشعوب و كان يكلفها دلك كثيرا اما الان فتسخر جيوشا الكترونية باقل تكلفة لضرب الشعب بالشعب و ما يعرف
    اعطيني اعلاما بدون ضمير اعطيك شعبا بلا وعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق