الحبس النافذ والغرامة لشاب شتم مسؤولين من داخل مستشفى تطوان

هبة بريس - مكتب طنجة

قررت هيئة الحكم بالمحكمة الإبتدائية بتطوان، مساء اليوم الإثنين 6 يناير ، الحكم بالسجن سنتين نافذة ، و 5000 درهم غرامة، في حق الشاب المدعو : “سعيد . ش” الشهير ب : “التيبورون”، الذي ظهر في شريط فيديو وهو يسب الملك وبعض المسؤولين ، بسبب إهمال علاجه وإنعدام التجهيزات الطبية بمستشفى سانية الرمل بتطوان.

وكان الشاب قد خرج في فيديو آخر يعتذر من خلاله لكل من أساء إليهم ، بمافي ذلك الملك ، معبرا عن أسفه، وموضحا على أنه كان في حالة غير طبيعية بسبب الألم الشديد الذي ألم به الناتج عن حادثة السير .

وكانت المحكمة الابتدائية بتطوان، قد قررت وضع الشاب وهو في العشرينيات من العمر رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن “الصومال” المحلي وذلك على خلفية تهم موجهة اليه تتعلق باخلال احترام رموز البلاد واهانة موظفين عموميين.

وكان المُعتقل قد ظهر في فيديو تلفظ فيه بعبارات مخلة للاحترام الواجب للملك ومهينة للمسؤولين المغاربة والأطر الطبية بمستشفى سانية الرمل بدعوى عدم الاهتمام الذي لقيه في المستشفى لكونه كان مصابا في قدمه.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. لبسالة والرعونة تفتحت لها الشهية في هاذ مواقع التواصل . يجب الردع لكي يعتبر من لا يعتبر . فرق شاسع بين حرية التعبير والرعونة والتسنطيحة…

  2. On demande à sa majesté de pardonner ce jeune malheureux qui manque d’éducation vu qu’il n’a jamais était à l’école! ( ce n’est pas de sa faute). 2 ans de prison c’est beaucoup

  3. الفم الخبیث ینفث خبثا قل ما شئت الا الملک فهو خط احمر تلفظ بکلام قبیح ونال عقابه اذن لا مجال للتعقیب علی الحکم وربما کان مخففا والقانون فوق کل شئ.

  4. العدالة الصحيحة هي محاكمة المسؤول على المستشفى ووزير الصحة والشاب الذي قل ادبة على رموز الدولة. سؤالى من المسؤول على صحة المواطنين وهل من حق المواطن طلب العلاج في وطنه او في دولة أخرى ؟

  5. هذا ما يسمى ( تركو الحمار و ضربو البردعة )
    قلة الاحترام غير مقبولة
    حق العلاج حق لكل مواطن

  6. يجب ايصا محاكمة المسؤولين الدين شتمهم هذا الشاب لتقصيرهم في توفير العلاج له ادا كنا حقا في دولة ديمقراطية تحترم مواطنيها لان العلاج حق من حقوق الانسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق