لشكر بعد لقاء لجنة بنموسى: “ماكاينش شي حاجة طابو لي منهضروش فيها”

هبة بريس – الدار البيضاء

عقد عدد من أعضاء لجنة النموذج التنموي الجديد لقاءا اليوم مع بعض قادة و اعضاء الأحزاب الوطنية و كان من بينها الاتحاد الاشتراكي الذي مثله وفد ترأسه إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الوردة.

و مباشرة بعد نهاية اللقاء التشاوري الذي تروم من خلالها لجنة بنموسى الإطلاع على توجهات و أراء و مقترحات الأحزاب السياسية ، أكد لشكر أن اللقاء شابه الوضوح و الصراحة و المسؤولية.

و أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي أنه “ماكاينش شي حاجة طابو لي منقدروش نهضرو فيها باعتبار هذا مشروع مجتمعي تنموي لكل المغاربة”.

و شدد لشكر على أن اللقاء مع أعضاء لجنة النموذج التنموي كان مثمرا و غنيا بالنقاش المستفيض و المتبادل و المسؤول و الصريح و تمت من خلاله ملامسة القضايا الجوهرية للمغاربة.

و ختم لشكر حديثه: “المشروع التنموي الحالي لم يفشل ولكنه استنفذ أغراضه وبالتالي لابد من مشروع تنموي جديد، حيث طرحنا هذا الأمر في العديد من المناسبات، وبالتالي خطاب جلالة الملك محمد السادس أعطى الضوء لحوار واسع حول هذا المشروع، ونحن في الاتحاد الاشتراكي اخترنا أن نبدأ هذا الحوار بندوات عديدة وندوات قطاعية للاستفادة ، كل هذا المجهود أفادنا في أن نصيغ مشروعنا التنموي الذي رفعناه للديوان الملكي في فبراير2019”.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. أيها لشكر إحلب البزولة تعت المغاربة وأسكت كباقي الأحزاب الأخرى، ولي دوا يشرب الدواء…لك الله يامغرب

  2. اتعجب من السياسيين المغاربة و قدرتهم على المراوغة و المداهنة و السفسطة و كأنهم يملكون الحلول السحرية .
    لكنهم عندما يكونون في مراكز السلطة ينقلبون رأسا على عقب.

  3. عجيب، كل من في للجنة كانوا ولا يزالون في مناصب التسيير والتدبير.. ومنهم من كان وزيرا أولا…، ترى ماذا يمكن أن يأتي به من جديد..، الرئيس نفسه كان ممثلا للمغرب بفرنسا وفي فترته بالذات توترت العلاقة وساد سكون طويل… وفرنسا حتى في تعابيرها تراوغ دائما حسب المصالح بين المغرب والجزائر للظفر بحصة الاثنين معا…، أتسائلا ماذا يمكن أن تجود به قريحة هؤلااء من جديد مثمر..،أما الأحزاب فهي أحزاب سيموت رؤسائها وهم واقفون،حتى إننا سنفاجىء بموتهم لكونهم كهول ومابايناش عليهم نهائيا، لا يسئمون الأموال والهدايا والعطايا ،نهبوا ونهبوا حتى إننا منذ ولادتنا ونحن نراهم ومتنا من شرفنا ونحن لازلنا نراهم..،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى