بسبب مافيا العقار.. إلزامية تقديم ضمانات إنهاء الأشغال تدخل حيز الوجود

هبة بريس – الدار البيضاء

قبل أسابيع تفجرت قضية نصب عقاري كبيرة راح ضحيتها عدد من المغاربة الذين اسثتمروا أموالهم في حلم كانوا يعتقدون واهمين أنه مشروع مربح لهم قبل أن يتحول الحلم لكابوس بعدما تيقنوا أن صاحب المشروع ليس سوى بائع للوهم متورط في قضايا نصب كبيرة.

فضيحة مشروع “باب دارنا” العقارية و التي تسببت في أزمة نفسية كبيرة للمتضريين فضلا على تداعياتها الاجتماعية و الاقتصادية على الأسر المعنية ، غير أنها كانت بمثابة الحجر الذي حرك المياه الراكدة و معها حكومة العثماني.

و في هذا الصدد، تقرر الشروع في تنفيذ مقتضيات مرسوم يعزز آليات حماية مقتني العقارات ويحاصر تماطل المنعشين الذين يحتجزون الأقساط دون إنهاء المشاريع العقارية.

و سيلزم القانون الجديد المنعشين العقاريين بضرورة تقديم جميع الضمانات المالية والقانونية لتسليم العقارات لأصحابها حسب الآجال المعلن عنها في العقود.

و يروم القانون حماية مقتني العقارات عبر إلزام صاحب المشروع بتقديم ضمانات لفائدتهم، تحدد تاريخ إنهاء الأشغال، وضمانات استرجاع الأقساط التي تسلمها البائع في حالة عدم تنفيذ ما تم التنصيص عليه في العقد بين الطرفين.

كما تقرر إلزام صاحب المشاريع العقارية بتحديد كيفيات تقديم الضمانتين، أي إنهاء المشروع أو استرجاع الأقساط، والتمييز بين وجوب الإشارة إلى مراجعها في بنود العقد، وبين تقديم نسخة من سندها بعد توقيعه.

و فضلا على ذلك، تم التنصيص على إمكانية الاتفاق بموجب عقد الضمان على إحلال ضمانة إنهاء الأشغال محل ضمانة استرجاع الأقساط، مع الإشارة إلى ذلك في عقد البيع الابتدائي.

و سيفرض بموجب القانون الجديد إلزامية البائع بالإدلاء لدى الضامن بما يفيد بالانتهاء من الأشغال الكبرى للمشروع، أو الانتهاء من إنجاز الأساسات، شريطة التوفر على أموال مخصصة للتمويل الذاتي في حدود تصل إلى خمسين في المائة، مرصودة لإنهاء المشروع تودع في حساب واحد، لدى مؤسسة ائتمان أو أي هيئة أخرى معتمدة.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. بساتين بوسكورة، مجموعة البزيوي، اكلو اموال الفقراء ولم يسلمو الشقق لحد الأن

  2. كدلك بالنسبة المشروع السكني الرمل١ بالهرهورة لم يسترجعوا ألاموال المالية لأصحابها التي تنتظر القضاء في استرجاع حقوقهم

  3. هذا الإجراء كان على الدولة أن تتخده منذ مدة لانها دون الحسم فيه فهي تساهم في النصب على الشعب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى