برلمانية تُــوصل “صرخــة الحياة” لمرضى السرطان إلى قبة البرلمان

هبة بريس ـ الربــاط

أوصلت النائبة البرلمانية زهور الوهابي، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، معاناة المواطنات والمواطنين المصابين بمرض السرطان بسبب انتهاء مخزونات الأدوية، وحرمانهم من العلاج المجاني، وذلك تفاعلاً منها مع الحملة الوطنية التي أطلقها مجموعة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، تحت عنوان “ما بغيناش نموتو..بغينا حقنا فالعلاج المجاني”،

وطالبت زهور الوهابي في إحاطة علما، وجهتها لوزير الصحة ، باتخاذ تدابير استعجالية لهؤلاء المرضى وأيضا الدعوة إلى توفير العلاج المجاني لهم، معتبرة أن تجاهل الحكومة لهؤلاء المرضى دفعهم إلى اللجوء لمواقع التواصل الاجتماعي لإطلاق “صرختهم من أجل الحياة “، وتعبيرهم عن حالة اليأس التي أصابتهم، ما دفع بعض الأكاديميين لتقديم مبادرات وعرائض.

وأكدت زهور الوهابي أن هذه الحالة التي وصل إليها هؤلاء المواطنات والمواطنين تسائل الجميع، والحكومة بالدرجة الأولى، والمفروض فيها أن يكون توفير الدواء لهذه الفئة من أولويات أولوياتها

واشارت إلى أن المبادرة التي تقوم بها الوزارة كل شهر أكتوبر من أجل الكشف المبكر عن مرض السرطان لم يعد لها أية مصداقية، لأنه بعد الكشف لا يتم إيجاد الدواء والعلاج في المستشفيات العمومية.

وفي شق اخر ، يعرف أن أستاذ العلوم السياسة والقانون الدستوري عمر الشرقاوي كان قد تطوع بصياغة مقترح قانون وجهه إلى الحكومة عبر صفحته الخاصة بموقع فيسبوك لإحداث صندوق مكافحة السرطان.

وقال في تدوينة على حسابه الخاص بالفيسبوك “سنشرع بدعمكم اولا واخير باتخاذ الخطوات الاولى للتسجيل في الموقع الرسمي المخصص للعرائض وبعده سنطلق العريضة التي ينبغي التفاعل معها، واتمنى من اعماق القلب مشاركة الشباب والنساء والشيوخ بكل الاقاليم والجهات وكذا المغاربة المقيمين بالخارج ، هذه المبادرة لا لون لها ولا امتداد لها هي مبادرة انسانية فقط لا غير”.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. محاربة المرض بالعزيمة و الشجاعة فواحد من الجيران مند سنوات لاحظ بنزيف دموي عندما يدخل للمرحاض و بعد الفحوصات اكتشف بانه عنده ورم في المصران و لم يخف من الحقيقة و كان عاديا في حياته و بعد حصص قليلة من الكيماوي اجرى عملية لاستءصال الورم و بعد ايام اخبره الطبيب بنجاح العملية و لم يكون عنده الكيماوي و ازالوا له الكيس ما يعرف بالشكوة و هو الان بخير و على خير
    و اللي دارها الله هي اللي كاينة و كم من واحد بات ما يصبح و لم يكن يعاني من اي مرض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق