باحث في الخطاب يربط بين حركة ” التوحيد ” و ” الاخوان المسلمين “

هبة بريس ـ عبد الله عياش

في ظل غياب رسمي مغربي، شاركت حركة التوحيد والإصلاح في القمة الإسلامية المصغرة في العاصمة الماليزية كوالا لامبور وهي القمة التي عرفت حضور دول عربية وغياب اخرى

وفي ظل غياب رسمي مغربي، توجه وفد من جماعة العدل والإحسان، ووفد من حركة التوحيد والإصلاح التي تعتبر الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية إلى ماليزيا من أجل المشاركة في القمة.

و قالت حركة التوحيد والإصلاح، إنها كانت ممثلة في القمة برئيسها عبد الرحيم شيخي، والقيادي بها محمد طلابي، مشيرة إلى أنه “سيتم التباحث حول قضايا الإسلاموفوبيا، ومعاناة المسلمين بشتى أنحاء العالم والهجرة الدولية واسعة النطاق بين المسلمين بسبب الحروب الأهلية والنزاعات الداخلية”.

تواجد الحركة بالقمة اثار كثيرا من ردود الفعل كان اخرها تدوينة فيسبوكية لـ سعيد جعفر.قال فيها “المملكة المغربية تقاطع رسميا القمة الإسلامية بكوالمبور التي ترعاها إيران وتركيا والبلد المضيف ” .

واضاف الباحث المتخصص في التواصل وتحليل الخطاب ” حركة التوحيد والإصلاح تشارك رسميا بوفد على رأسه عبد الرحيم شيخي رئيس الحركة و محمد طلابي منظرها الفكري ”

واردف مُنْهيا حديثه بالقول ” رجاء غدا متكولوش لينا راه معندكم علاقة بالاخوان المسلمين ” .

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. سمعت مرة في ندوة دولية من بنكيران ان جماعتهم غير تابعة لجماعة الإخوان المسلمين،
    غير أن المثير في الأمر هل كل من حضر لمؤتمر فكري إسلامي او سياسي او يعتبر من الاخوان المسلمين، ولماذا لم تذكر العدل والإحسان التي حضرت لمؤتمر كوالا لامبور هي الأخرى.
    فلو حضر بعض المنتمين إلى حركة التوحيد والإصلاح كمفكرين إلى مؤتمر دعت اليه السعودية، نقول وهابببن اوسلفيين او ماذا
    وما الجريمة اوالعار اذا كانت الأفكار تقاطع بين جماعة ما وجماعة الإخوان المسلمين،
    يامن يدعون ويدعون الحرية، نحن في المغرب وليس في مصر أو السعودية أو الإمارات او….
    مثل هذه الخلفية الفكرية المخزنية عند من نلتمس فيهم الموضوعية، والدفاع عن الحرية، يصاب المرء بالاحباط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق