ساعة الرعب.. عودة الغضب الشعبي ومطالب بالغاء التوقيت الصيفي

هبة بريس – الرباط

حالة من التذمر والاستياء تلك التي أضحت تعبر عنها شريحة عريضة من المجتمع المغربي، جراء اكراهات الساعة الاضافية التي اصبحت قدرا محتوما على المغاربة رغم السلبيات العديدة للتوقيت “الصيفي” ، النفسية منها والجسدية.

ويواجه المغاربة بمختلف فئاتهم العمرية ، ضغط الساعة الاضافية التي اثرت على نفسيتهم وتوقيتهم “البيولوجي” ،الذي لم يستأنس قط مع التوقيت الصيفي، سيما فيما يخص الفترة الصباحية التي اضحت هاجسا أمنيا حقيقيا بالنسبة للعديد من الاسر المغربية.

وفي هذا السياق، قال محمد الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان في تصريح صحفي ، إن “القرار الحكومي، المتعلق باعتماد الساعة الإضافية على مدار السنة، يعاكس إرادة الشعب المغربي بامتياز”، مضيفا أن “الحكومة باستمرارها في هذا القرار، تعكس مدى تعنتها، فيما يطالبه غالبية الشعب المغربي، وهو تغيير الساعة المعتمدة حاليا”.

يُذكر أن المملكة اعتمدت منذ عام 1967 غرينتش توقيتا رسميا، وفي السنوات الأخيرة دأبت الحكومات المتعاقبة على إضافة ساعة بشكل مؤقت خلال التوقيت الصيفي، لكن نهاية أكتوبر الماضي تبنت الحكومة التغيير الوقتي بشكل دائم مؤكدة أنه يخدم مصلحة البلاد والعباد.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. كم من الطاقة تهذرصبحا لاننا مضطرين لشعل المصابيع ما يفوق الساعتان . على اللذين صوتوا على حزب العدالة ان يتذكروا ما فعله هذا الحزب بهم ونتمنى ان يجازوه يوم الانتخابات

  2. الى التعليق الاول، وهل هناك خير من هذا الحزب المشؤوم ذو المرجعية العلمانية ؟
    هو اقل الاضرار، اظر فقط ماذا فعل اخنوش بالمغرب، هذا كله وهو وزير فقط مابالك ان اصبح رئيس حكومة؟
    اذكر العثماني بقر رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به[1]، رواه مسلم.

  3. بدون كثرة الكلام ارسلوا ابنائكم سواء من هم في التعليم الخاص او العام على الساعة التاسعة صباحا وانتهى الكلام الحق يؤخد ولا يعطى وسترون النتيجة

  4. أين التعليم والتطبيب، شاغلين راسكم بالساعة!
    على الأقل غالبية السكارى والمنحرفين يغطون في نومهم خلال ظلمة الصباح على عكس ظلمة المساء التي ينشط فيها غالبية الشواذ والمنحرفين والمعتدين!
    الأرقام تتكلم وتتحدث عن نفسها، وراجعوا التقارير العالمية فيما يخص الاستيقاظ والعمل المبكر، على مستوى الأفراد والبلدان وخاصة الميزانيات!
    تهالاوا فراسكم آشعب الفهامات الخاويين!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق