مراكش : حافلة لشركة ” ألزا الاسبانية ” تقتل شخصين

ع اللطيف بركة : هبة بريس

علم موقع “هبة بريس” من مصادر عليمة أن موظفا يعمل بقسم الشؤون الداخلية لولاية جهة مراكش أسفي بمعية شخص آخر قد لقيا مصرعهما يوم أمس الاثنين 9 دجنبرالجاري، بعدما دهستهما حافلة للنقل الحضري التابعة لشركة “ألزا” الإسبانية التي تدير مرفق النقل الحضري بالمدينة الحمراء .

و تداولت مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الالكترونية المحلية، أن سائق دراجة نارية كان برفقته شخص آخر كانا في رحلة العودة الى منزلهما بشارع الحسن الثاني بالقرب من الأسواق الممتازة، بعد أن فاجأتهما حافلة تابعة للنقل الحضري ودهستهما حيث فارقا الضحيتين الحياة بعين المكان.

الحادث خلف حالة استنكار عبر عنها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن طالبوا بضرورة محاسبة الشركة الإسبانية بخصوص كفاءة مواردها البشرية من السائقين والحالة الميكانيكية لحافلاتها التي تجوب شوارع مدينة مراكش بشكل يومي، متسائلين كيفية سكوت الجهات المختصة بالمدينة عن عدم مراقبة أسطول حافلاتها و كفاءة السائقين لديها .

وقد فتحت السلطات الامنية بمراكش تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقا في ملابسات الحادث، كما تم نقل الجثتين الى مستودع الاموات بمستشفى مراكش .

ولعل شركة ” ألزا” من خلال حوادث سير مماثلة بعدد من المدن التي تدير خلالها عملية النقل الحضري في اطار التدبير المفوض تحتاج الى إعادة النظر في طريقة عمل هذه الشركة .

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
5

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. quand un groupe de transport comme ALSA assure un service de qualité, accompagne les chauffeurs en terme de formation et sécurité générale, des parties détestent le progrès , la transparence , le sérieux et l’intérêt du publique. il faut se renseigner chez ALSA on trouve de grandes départements et services tels que la formation, sécurité, RH discipline et autres grands service qui assurent la
    qualité de transport, et si quelqu’un connait une société des mêmes qualités au MAROC m’informe. la protection et la sécurité contre les accidents en particulier les corporels sont les priorités d’ALSA.

  2. لا قيمة للمواطن المغربي في عام 2004 دهست حافلة alsa طفل قرب جامع لفنا وتوفي في نفس المكان ولم تحاسب الشركة كل شيء مباح في بلادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق