“بغيت غير خدمة”.. شاب مغربي يبكي على المباشر بكل حرقة بحثا عن العمل‎

هبة بريس – الدار البيضاء

“وصلت بيا لعظم ، واش أنا ماشي بنادم، بغيت غير خدمة” ، بهاته الكلمات التي تحمل أكثر من دلالة صرخ شاب مغربي في بث مباشر على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك لدق ناقوس الخطر و لفت الانتباه لقضية البطالة التي يعاني بها عشرات الألاف من الشباب المغاربة.

هذا الشاب الذي شارك متتبعيه قصته على مدار سنوات من الجد و التحصيل و طلب العلم ، وجد نفسه بعد نيل عدد من الديبلومات أنه بدون عمل و لا مورد رزق قار ، جرب عديد الحرف لكنه تاه بين دروب و مطبات الحياة ليصرخ في وجه الجميع: “أنا عيت ، مابقيتش قادر نشوف المحيط ديالي كايتعدب و معندي حتى باش نعاونهم”.

“بغيت غير خدمة مابغيت والو، قريت و عندي ديبلومات و باغي نخدم” ، صرخة شاب مغربي تعبر عن ما يعيشه عدد كبير من أمثاله الذين أفنوا سنوات شبابهم في مدارس و إعداديات و ثانويات و معاهد و جامعات الوطن ليجدوا في نهاية المطاف أنفسهم ضحية سياسات حكومية متعاقبة ساهمت في الرفع من نسب البطالة وسط صفوف الشباب.

و لم يجد هذا الشاب الذي ذاقت به سب العيش غير موقع الفايسبوك ليشاطر المغاربة معاناته و بحثه اليومي عن شغل يضمن له عيشا كريما و يجعله يحس بكونه مواطنا في هذا البلد ، حيث تم تداول مقطع البث المباشر بشكل واسع النطاق كطريقة للتضامن معه و لما لا إيصال رسالته للمسؤولين لعل واقع الحال يتغير نحو الأفضل.

ما رأيك؟
المجموع 12 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. اشتغل في مقهى او مطعم حتى تفرج هكذا يفعل الشباب المتخرج بالدول . اعقلها وتوكل. النحيب والعويل لن يجدي . في كندا خريجوا الجامعات يشتغلون في محطات البنزين وجمع القمامة ولا تسمع لهم ضجيجا. والله يفرجها من بعد

  2. رد على مول التعليق رقم 1
    ما حاس بالمزود غي لي مخبوط به
    الله يرزقك من حيث لا تحتسب انه مجيب الدعوات

  3. مول التعليق واحد يأكلها باردة ولا يستحقها ، لو كان في المغرب فستحرق فمه

  4. I just wanna tel Ben Kirane this just one example that the people can’t find job in Morocco and u opened u mouth last week that there is jobs in Morocco but no one wanna work!

  5. نفس المشكل يعاني منه إبن اختي الذي قد حصل على الاجازة في العلوم الرياضية بمعهد مولاي رشيد لكرة القدم بسلا مند خمس سنوات والى يومنا هذا لم يجد اي عمل او دعم حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله. واجتاز عدة مباريات بدون رد وبدون جدوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق