النقيب زيان يرافع دفاعًا عن ”مول الكاسكيطة“ في أولى جلسات محاكمته

هبة بريس – سطات

تنعقد يومه الثلاثاء أولى جلسات محاكمة محمد السكاكي المعروف ب ”مول الكاسكيطة، بالمحكمة الزجرية بالسطات حيث ينوب عنه المحامي والنقيب السابق محمد زيان، وذلك بعد متابعته من طرف وكيل الملك من أجل الاشتباه في ارتكابه لجنحة السب العلني للأفراد والإخلال العلني بالحياء بالبذاءة في الإشارات والأفعال، وإهانة المؤسسات الدستورية وحيازة المخدرات،

هذا و كشف بلاغ صادر عن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسطات، زين العابدين الخليفي، على أنه تبعا للبلاغ الصادر عنه بتاريخ 01 دجنبر 2019، بشأن ”إيقاف أحد الأشخاص قام بنشر فيديو بموقع التواصل الاجتماعي بإحدى القنوات تحمل اسم “مول الكاسكيطة” يتضمن عبارات فيها سب للمواطنين المغاربة ووصفهم بأوصاف حاطة من كرامتهم وتمس بمؤسساتهم الدستورية“.

وأضاف هذا البلاغ :”أن هذه النيابة العامة توصلت بعدة شكايات تقدم بها مجموعة من المواطنين بخصوص ما ورد في شريط الفيديو من عبارات السب وأوصاف مهينة للمغاربة يؤكون فيها رغبتهم في متابعته أمام العدالة، حيث تم ضم هذه الشكايات للبحث الجاري مع المعني بالأمر“.

واسترسل البلاغ، أنه وبعد الاطلاع على نتائج الأبحاث التي أنجزتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تبين ما يلي:

– أن مجموعة من العبارات التي وردت في شريط الفيديو تخرج عن حرية التعبير وتشكل من الناحية القانونية جرائم يعاقب عليها القانون.

-أن المعني بالأمر دأب على إنتاج ونشر فيديوهات على موقع التواصل الاجتماعي “يوتوب” تتناول مواضيع تخلق الحدث، وأن هذه العملية تدر عليه مداخيل مالية مهمة شهريا تتراوح بين 20.000 و 30.000 درهم، كما أثبتت الأبحاث أن المعني بالأمر تلقى من الخارج تحويلات مالية مهمة جراء هذه العملية.

-تقرر إحالة المشتبه فيه على المحكمة في حالة اعتقال لمحاكمته طبقا للقانون من أجل الاشتباه في ارتكابه لجنحة السب العلني للأفراد والإخلال العلني بالحياء بالبذاءة في الإشارات والأفعال، وإهانة المؤسسات الدستورية وحيازة المخدرات.

هذا ويشار إلى أن محمد السكاكي المعروف اختصاراً ب ”مول الكاسكيطة“ نشر شريط فيديو يتحدث فيه عن مجموعة من المواضيع من بينها قلة الوعي عند المغاربة وأوضاعهم المزرية التي يعيشون فيها إلى أخ…

ما رأيك؟
المجموع 9 آراء
9

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق