“مديرية الحموشي”تكشف حقيقة تخريب قوات حفظ النظام واجهة مبنى بالحسيمة

تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني، بسرعة وجدية كبيرة، مع شريط فيديو تم تداوله، مساء أمس الاثنين 2 دجنبر الجاري، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر ثلاثة أشخاص يرتدون ملابس لقوات حفظ النظام يلحقون خسائر مادية بواجهة زجاجية لإحدى البنايات، مشفوعا بتعليقات وتدوينات تزعم أنهم من عناصر القوات العمومية الذين خربوا منازل المواطنين على خلفية ما عرف بأحداث الحسيمة.

وقد مكنت المراجعة التقنية والمعلوماتية التي أخضع لها هذا التسجيل من تحديد مصدره والظروف المكانية والزمنية الحقيقية لتسجيله، حيث تبين أنه يعود لواقعة تم تسجيلها في غضون شهر نونبر المنصرم بمنطقة معالي آباد في شيراز بدولة إيران.

و نفت المديرية العامة للأمن الوطني صحة مقطع الفيديو المشار إليه سابقا، وجددت التأكيد على حرصها على التفاعل السريع مع كل ما يتم تداوله عبر شبكات التواصل الاجتماعي من منشورات، خصوصا تلك التي تتعلق مباشرة بعمل مصالح الأمن.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. هده الاشاعات فضحت المحرضين و لم يعد يثق احد باخبارهم فبالعكس يخدمون الدولة من حيث لا يدرون
    اما عن ايران فحتى و ان كنت ضد نواياها في المنطقة فانها عرفت كيف تحبط المخططات فقبل الانتفاضة الاخيرة قبضت على عميل الدي اعترف بان الالاف من العملاء ممولين لاحداث الفتنة و حسب رايي فربما هي من تعمدت اخراجهم بحجة الزيادة في البنزين و فعلا بعدها تم تخريب و احراق العشرات من المؤسسات و الابناك و تم القبض على الالاف و احتفظوا برؤوس الحربة و افرجوا عن البيادق
    المهم ايران قطعت مواقع التواصل الاجتماعي و تم اخماد الفوضى باستعمال القوة فرغم قتل المءات فهل تغير شيء بايران رغم ان الايرانيين خربوا فقط ممتلكات اما لو وقعت في بعض الدول و منها المغرب فالمجرمون سيستغلونها في الاغتصاب و السرقة
    و لكن صراحة لو كان عندنا نقابات و جمعيات و مجتمع مدني في المستوى فلن يكثرت احد لمول الكاسكيطة او مول المرميطة و لكن النقابات و الجمعيات يهمها مصالحها اما المجتمع المدني حاضي غير الماتشات عوض ان يكون كل حي ممثلين يتصلون داءما بالجماعة المحلية للمطالبة ببعض المرافق الضرورية
    فعلا ستقولون بان المعنيين لن يسمعوا و لكن عندما ترجع و ترجع سيعرفون بان المواطنين لن يصوتوا عنهم من جديد

  2. الى صاحب التعليق الاول,ان كنت من المطبلين لغير الحق وتدحضه بالباطل فداك حقك,اما الواقع فهو عندما تحل الاجهزة الامنية ومنهم القمعية باى منطقة بالبلد انتفضت لحقها,يعطاها الضوء الاخضر فى فعل ماتريد,من تنكيل وتهشيم وتكسير وسرقة ماتطاله يدهم,ولا اعمم هنا,ففيهم رجال اكفاء يرمون بانفسهم الى التهلكة من اجل تطبيق القانون بحدافيره,حتى ضد من يتجاوزونه ممن هم بصفهم.ولمثلهم ترفع القبعة اجلالا واكبارا واحتراما وتقديرا لتفانيهم فى عدم تجاوز اى طرف نص القانون من كلا الجانبين,وانا شاهد بام عينى على مااقول.

  3. نشكر المديرية على سرعة تفاعلها في عددٍ من المواضيع،لكن السؤال الذي لم نفهمهُ خاصة نحن طبقة بوزبال لماذا لا يتِمُّ التفاعل مع آلاف شكايات المواطنين ضد قُطاع الطرق و المُجرمين الذين ينشطون في جل بِقاع المملكة مما يهدد حياة المواطنين و سُمعة البلد السياحية ؟نسمع تفكيك خلية إرهابية تعمل في السِّر و يعجزُ الجِهاز عن تحديد هوية آلاف المجرمين في واضحة النهار!رُبَّما أنه عجْزٌ أم لأمْرٍ لا نستوعِبُه نحن طبقة “الكَلَخْ” ….على أي حال نحن دائماً دراويش و نقول الحمد لله و نُحيِّي بعض الشرفاء من رجال الأمن و الله يهدي البقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى