الطاقيون المغاربة يرفضون مخطط ” تفكيك” القطاع

ع اللطيف بركة : هبة بريس

عبرت الجامعة الوطنية لعمال الطاقة، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، في بلاغ لها، توصلنا بنسخة منه عن رفضها لمخطط “تفكيك” قطاع الطاقة، من خلال تنزيل مضامين مشروع “اتفاقية” القانون رقم 38-16 المتعلقة بنقل منشآت إنتاج الكهرباء من مصادر مائية وشمسية وريحيه، إلى الوكالة المغربية للطاقة البديلة “مازن”، مع ما يتضمنه ذلك من تداعيات خطيرة على الحقوق والمكتسبات وعلى الاستقرار المهني والاجتماعي للأطر والمستخدمين بالمكتب الوطني للكهرباء.

كما ندد المكتب الجامعي في السياق ذاته، بإمعان السلطات المعنية، وعلى رأسها الوصية على القطاع، وإدارة المكتب في تغييبها الممنهج للشريك الاجتماعي في الملفات المصيرية، خصوصا ما يتعلق بمشروع “إعادة هيكلة القطاع”، و هو ما اعتبرته الجامعة مخططا لخصخصة مقنعة للقطاع.

و لم تخف الجامعة، قلقها المتواصل من إرجاء الحديث عن الملف الاجتماعي في ملف “مازن” إلى أجل غير مسمى، كما كان الحال في اتفاقية تفويت تدبير توزيع الكهرباء بالدار البيضاء إلى شركة “ليديك”، وهو ما يفاقم دواعي الريبة والشك في النوايا الحقيقية للمعنيين بالملف، وفي هذا الشأن ذكرت بالمعارك النضالية البطولية التي قادتها الجامعة ابتداء من شتنبر 2014، وسلسلة الاجتماعات الماراثونية التي كانت فيها الجامعة فاعلا رئيسيا و شاركـت فيـها إلى جانـب الإدارة العامة للمكتـب وممثلـي وزارات الداخليـة والطاقة والمالية ووالي جهة الدار البيضاء سطات وعمدة المدينة وغيرهم من المعنيين.

وكان اجتماع 18 يوليوز 2015 بمقر وزارة الداخلية آخر تلك اللقاءات. و كان محور كل تلك الاجتماعات، وأحد شروط الجامعة والذي لا يقبل التفاوض، و قبل الحديث عن أي تفويت أو تحويل، هو مناقشة الملف الاجتماعي ( CCR, RCAR, COS, CMCAS, CMSS ) وكل الحقوق والمكتسبات المتضمنة في النظام الأساسي للكهربائيين، وكل مذكرات الإدارة العامة للمكتب ذات الصلة.

وختم المكتب الجامعي لعمال الطاقة بلاغه، بالتأكيد على رفضه “مشروع الاتفاق” الذي تقدمت به الإدارة كآلية لتصريف وصرف الزيادة في الأجور التي تم الاتفاق عليها سلفا في إطار المفاوضات القطاعية. وطالب في هذا الشأن، المكتب بصرف الغلاف المالي المرصود ابتداء من “فاتح يناير” 2019، عوض «فاتح ماي”، بدون تشطير أو تجزيئ؛ مجددا رفضه الانخراط في ملف “مازن” على غرار ملف “التوزيع بالدار البيضاء”، ما لم يتم الحسم أولا وقبل أي شيء في الملف الاجتماعي.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
الآن يُمكنكم تحميل تطبيق موقع "هبة بريس" المزيد +
إغلاق

تحرص ar.hibapress.com على حماية خصوصية المعلومات الشخصية التي تتلقاها منكم عند استخدام مختلف خدماتها . cookies

Cookie settings

Below you can choose which kind of cookies you allow on this website. Click on the "Save cookie settings" button to apply your choice.

FunctionalOur website uses functional cookies. These cookies are necessary to let our website work.

AnalyticalOur website uses analytical cookies to make it possible to analyze our website and optimize for the purpose of a.o. the usability.

Social mediaOur website places social media cookies to show you 3rd party content like YouTube and FaceBook. These cookies may track your personal data.

AdvertisingOur website places advertising cookies to show you 3rd party advertisements based on your interests. These cookies may track your personal data.

OtherOur website places 3rd party cookies from other 3rd party services which aren't Analytical, Social media or Advertising.