سطات : الوزير ادريس اعويشة ينصب الصافي رئيسة للجامعة

ترأس إدريس اعويشة، الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، مساء اليوم الأربعاء مراسيم حفل تنصيب الدكتورة خديجة الصافي رئيسة لجامعة الحسن الأول بمركز الاستقبال والندوات بسطات، ضمن حفل حضره عامل اقليم سطات ورئيس المجلس الاقليمي والعديد من المنتخبين والهيأة القضائية وممثلي السلطات الأمنية والسلطالمستقبلية. ورؤساء المصالح الخارجية، وأساتذة جامعيون وطلبة باحثون وممثلون لبعض المنابر الاعلامية.

وفي كلمة له بالمناسبة، نوه الوزير المنتدب بالخبرة والتجربة التي راكمتها الدكتورة خديجة الصافي طيلة مسارها العلمي والأكاديمي، مهنئا إياها على الثقة التي حظيت بها من طرف حكومة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بتعيينها رئيسة لجامعة الحسن الأول، ومتمنيا لها التوفيق والسداد في مهامها الجديدة.

كما نوه الوزير المنتدب بالعمل الجاد والجهد المتواصل للدكتور أحمد نجم الدين، الرئيس المنتهية ولايته، طيلة الثمان سنوات الماضية على رأس جامعة الحسن الأول، متمنيا له المزيد من العطاء والتوفيق في مهامه المستقبلية.

الرئيسة الجديدة خديجة الصافي الأستاذة الباحثة والخبيرة العلمية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ورئيسة للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالجامعة سابقا ونائبة في البحث العلمي والتعاون والشراكة سابقا لرضوان مرابط رئيس جامعة فاس، تعتبر سيدة حسب متتبعين للشأن الجامعي، سيدة تحمل معها تاريخا كبيرا من العطاء البيداغوجيي والإنتاج العلمي والتجربة الإدارية، المرأة الوحيدة التي استطاعت الوصول إلى إدارة مدرسة عتيدة كمدرسة المهندسين بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، امرأة قوية وإيمانها بمشروعها واقتناعها بان المرأة المغربية يمكن أن تحقق المعجزات من مختلف المواقع، كما تعتبر من ضمن النماذج الكبيرة للتسيير النسائي الذي أثبت قدرته التواصلية والاستيعابية وقوة كفاءته وحكامته في التدبير من مواقع متعددة.

وفي نهاية الحفل، حاولت هبة بريس أخذ رأي الوزير حول الحدث، وحول العديد من القضايا الأخرى تنويرا للرأي العام، إلا أنه رفض الادلاء بأي تصريح لميكروفون الجريدة.

هذا وقد رفع العديد من الطلبة من داخل القاعة الحفل يافظات صغيرة تضمنت العديد من المطالب، أوجزوها في ثلاث رسائل رفعوها مفادها : لا اصلاح جامعي بدون ارادة سياسية واشراك حقيقي للطلاب، الرسالة الثانية الترحيب برئيسة الجامعة ومطالبتها بالانصات للطلاب والتواصل الجاد والمسؤول مع كافة الطلبة والمكونات والفصائل الطلابية، ثم الرسالة الثالثة الجامعة للعلم وليست لرعاة العدمية ودعاة الفوضى والعبث والدفاع عن المصالح الخاصة على حد وصفهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى