تراجع مهول في مبيعات “سامسونغ” و المغاربة يتجهون للماركات الجديدة‎

هبة بريس - الرباط
 

بعد أن كانت شركة “سامسونغ” تعتقد أن سيطرتها على عدد من الأسواق و استحواذها على نسب مبيعات مهمة بها سيستمر لسنوات ، تفاجأت الشركة بظهور مجموعة من الماركات القوية ذات الجودة العالية و الأسعار التنافسية التي استطاعت في ظرف وجيز إزاحتها من عرض تصدر قائمة المبيعات في عدد من الدول,و من بين الدول التي لم تعد فيها “سامسونغ” تحظى بالريادة و لا بالإقبال الكثيف كما كان من قبل نذكر الهند، هذا البلد الذي يتوفر على تعداد سكني يقارب المليار و نصف المليار شخص ، حيث احتلت الهواتف الذكية لشركة صينية المرتبة الأولى في مبيعات سوق الهند للهواتف الذكية نظرا لجودة هواتفها و أسعارها المعقولة.

وبهذا تكون الشركة الصينية قد أزاحت شركة “سامسونغ” الكورية الجنوبية من المرتبة الأولى في السوق الهندية، لتحتل مكانها في صدارة مبيعات الربع الثالث لعام 2017، حسب آخر الإحصائيات.

و ليست الهند وحدها من عرفت تدهورا كبيرا في مبيعات سامسونغ ، بل امتد هذا التراجع ليشمل عددا من الأسواق و من بينها المغرب خاصة في ظل اتجاه المغاربة و منهم فئة الشباب لاقتناء ماركات أخرى منافسة ظهرت مؤخرا بالسوق و اتضح أن لها مميزات جيدة و بأسعار تنافسية جد مقبولة.

و على ما يبدو فإن شركة “سامسونج” أيقنت بتراجع شعبيتها والاقبال على منتوجاتها بمختلف مدن المغرب، بعد ظهور ماركات جديدة بمميزات متعددة وجودة عالية مقابل أسعار جد مغرية خاصة القادمة من شركات صينية عملاقة.

“سامسونج” التي كانت تستحوذ على نصيب الأسد من مبيعات الهواتف بالمغرب، سجلت خلال الآونة الأخيرة تراجعا كبيرا في مستوى الاقبال على هواتفها، بسبب استغناء عدد من الزبناء عن أجهزتها الالكترونية وتعويضها بماركات أخرى.

وفي هذا الصدد، أكدت مجموعة من الاستطلاعات والتقارير الإعلامية على تراجع إقبال المغاربة على هواتف “سامسونج” المعروفة بأثمنتها العالية مقابل خصائصها التي أضحت روتينية في ظل التنافسية الكبيرة بهذا القطاع من ماركات جديدة.

وأضافت ذات التقارير، أن الشركة عمدت الى تسويق منتوجاتها الأخيرة بطرق إعلانية مختلفة، غير أن هواتفها الأخيرة لم تحقق النجاح المرتقب ولم تلقى الاقبال المعهود من الزبناء، حيث وأمام هذا الوضع، تضيف ذات التقارير، تستعد الشركة لافتتاح مصنع جديد لها بدولة الجزائر، وذلك رغبة منها في البحث عن سوق جديدة وتدارك تراجعها وانخفاض شعبيتها بالمغرب.

و أضحى عدد كبير من المغاربة يفضلون اقتناء هواتف أخرى غير “سامسونغ” ، حيث أن الهواتف الذكية خاصة منها الصينية سواءا تلك التي طرحتها مجموعة “هواوي” أو “أوبو” و غيرهما في السوق المغربية باتت تحظى بإقبال كبير نظرا لأثمنتها المنطقية و مميزاتها التقنية الهائلة ، فضلا على سياسة الشركات الصينية المميزة في عالم التسويق و الإعلانات مما جعل هاته الماركات قريبة من الزبناء المغاربة.

ما رأيك؟
المجموع 3 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق