أكادير: مواطنون مستاؤون من احتلال مقاهي و إقامات لمواقف عمومية للسيارات

هبة بريس ـ الرباط

أحمد وزروتي: هبة بريس

فوضى عارمة في استغلال الأماكن العمومية من طرف أرباب المقاهي والإقامات السياحية، تعرفها مدينة أكادير، بينما المسؤولون لا يقومون بأي مجهود لإعادة الأمور إلى نصابها.
وخير نموذج على ذلك، هو الاستغلال البشع لمواقف السيارات الخاصة بالعموم، لتحويلها إلى مواقف خاصة بالمقهى الفلاني أو الإقامة الفلانية خصوصا بزنقة المعرض وسط المدينة.
واستفسر مواطنون في اتصال بهبة بريس، عن المعايير التي يتم بها تفويت هذه المرافق لتلك المقاهي والاقامات، وهل من الضروري تخصيص عشرات الأمتار لإقامة أو مقهى، في ظل الخصائص المهول في المواقف مع تزايد مبيعات السيارات بالمدينة.

غير أنه في الواقع الحالي، يبقى ركن السيارات يعرف تضاربا وتأزما وكل فندق أو مقهى خصص لنفسه حيزا من الملك العام بدون وجه حق، وأعطوا لنفسهم الحق في صباغة الرصيف التي اختلفت ألوانه وكأن الأمر يتعلق بقوس قزح ما بين الأبيض والأحمر والاصفر ناهيكم عن لوحات منع الوقوف لم تدرج بمدونات تعليم السياقة؛ اللهم اذا تم ادراجها خلال القادم من الايام حسب اجتهادات أصحاب الاقامات فتكون تلك “موجة” أخرى قد تعصف بأبسط حق للمواطن وهو حقه في الملك العمومي.

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. المواطنونمستاؤون من كل ما هو مخلاللقانون والانضباط والتعدي على حقوق الغير ومنها استعمال الشطط السلطوي من قبل الدولة لتراميها على العقارات المشتركة والمناطقية الخضراء واستبدالها بإدارات عمومية بغير سند قانوني الادارات الحكومية لهذا العمل فإنها تشجع على خرق القانون والدستور وهذا يفقدها لهيبتها

  2. صاحب التعليق رقم 1 يبدو من كلامه انه من ألمستولين على المرابد العمومية و من الذين يستغلون الحق العام للمغاربة و يبرر ذلك بكلام مصطنع و ادعى أن الحدائق أصبحت إدارات عمومية

  3. صاحب التعليق رقم 3 يدلي بتكهنات لا اساس لها من الواقعية ربما هو من من يستعمل شطط السلطة لتغيير التصاميم والقضاء على المساحات الخضراء والحدائق وجعلها إدارات خرقا للقانون وهذا واضح من تحمله الغير البريء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق