بالبيضاء.. استغلها لسنوات وختم العلاقة بضربة قاسمة على الوجه (صورة)

4
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

طارق عبلا_هبة بريس

إنها قصة شابة تنحدر من منطقة الحسيمة، قصدت البيضاء بحثا عن لقمة عيش تقيها ظروف العيش القاسية، انزوت ببيت صغير هناك بمنطقة عين الشق، واتخذت من احدى زواياه مرقدا لها بعد عودتها من يوم مضني بعد ان اختارت الاشتغال بمخبزة مقابل دريهمات معدودة.

استغلها لسنوات، بعد أن ربط معها علاقة، ظل يضايقها ذهابا وايابا، مستغلا وحدتها وبعدها عن أهلها، وبعد طول انتظار وتماطل أملا ان ينتهي المشهد الغرامي بعقد قران، وبعد ان ضاقت بها السبل، حاولت انهاء تلك العلاقة، وفي ذلك الصباح قصدت مقر عملها وفي طريقها صوب محطة الحافلات، فاجأها فارس احلامها بسلاح ابيض من الحجم الكبير لينهال على وجهها مخلفا جروحا غائرة بلغت الى حد اقتلاع الأضرس والقواطع والانياب، وأطلق ساقيه للريح وتركها في بركة من الدماء تتوسل المارة، لم تشفع للمسكينة توسلاتها البريئة من قضبة ذلك الآدمي الذي عبث بجسدها وشرمل وجهها بعد أن خارت قواها، بترديد عبارات ممزوجة بالدموع والألم لعلها تحرك مشاعره وتثنيه عن صنيع فعلته مستنجدة إياه بشتى عبارات التوسل.

نقلت المسكينة على وجه السرعة صوب مستشفى 20 غشت بالبيضاء، وهناك بدأت قصتها مع البحث عن العلاج، فلا مسؤول رق قلبه لحالها، ولا خدمات طبية قدمت اليها ماعدى ” الفاصمة والدوا لحمر”، ظلت تراوح مكانها بين اروقته تبحث عن موطئ قدم لها لعلها تلج قسم طب الاسنان بالمستشفى ذاته، لاسيما وانها تعاني ضائقة مالية حتى بطاقة راميد لم تتوفر عليها.

واقعة الاعتداء على الضحية بصورة بشعة هنا بمدينة الدارالبيضاء التي هزت مشاعر الرأي العام، استنفرت مصالح الأمن التي جندت كافة عناصرها لتحديد هوية المشتبه به الذي لازال البحث جاريا عنه.

هذا في الوقت الذي رُفعت فيه أصوات لفاعلين ومتدخلين مطالبين بتأمين محيط محطات الحافلات والناقلات وبمحيط المؤسسات التعليمية وحمايته هنا بمدينة البيضاء، علما ان مثل هاته الحالات الاجرامية باتت تشكل هاجسا يوميا للجميع محذرين من خطورة لاسيما وان محيط العديد هذه الاخيرة تحول إلى قبلة للغرباء ومروجي المخدرات والمراهقين المتباهين بأسلحتهم البيضاء وبدراجاتهم وسيارتهم وكلابهم لمطاردة ومضايقة الفتيات ومحاولة الاعتداء عليهن.

هبة بريس تابعت الموضوع عن كثب ورصدت جانبا من معاناة الضحية وهي تعاني الويلات بحثا عن العلاج، في غياب تام لأي تدخل من قبل الجهات الوصية على القطاع لانقاذ حياة البريئة اعادة الاعتبار لها، لاسيمل وانها تحمل جرحا غائرا على وجهها يتطلب تدخلا طبيا عاجلا، فهل من مغيث! تفاصيل اخرى انتظروها على هبة بريس بالصوت والصورة.

صورة

ما رأيك؟
المجموع 11 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في حوادث

4 تعليقات

  1. الحقيقة المغربية

    في 15:15

    دولة هي المسؤولة على كل شي اين الامن اسي الحموشي اين سياسة تعين بلا مستوى و لا حيس وطني هل المغرب في خطر ام المغرب يعيش بالخطر على عناصر الامن ان يشتغل من اجل عتقال المجريم ام انها فقيرة وليست بنت… الامن و هو امن الجميع ليس امن خاص لي اصحاب سلطة و المال

  2. JonasR

    في 17:40

    Cher M. Tariq,

    Pourriez-vous m’indiquer un moyen pour approcher cette pauvre personne?
    Merci d’avance,
    JR

  3. مواطن غيور

    في 23:32

    للتواصل مع الضحية https://ar.hibapress.com/details-189013.html

  4. بدون اسم

    في 21:48

    وعتقو البنت بعدا عالجوها اولا اما المجرم رحنا ولفنا هدشي ومزال الاجرام عيزيد لان الاعدام مكاينش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إصابة محتج بالرصاص عند حاجز قرب بيروت

قال مصدر أمني، إن مسلحا أطلق الرصاص على أحد المحتجين وأصابه بجروح بالغة بعد محاولته إغلاق …