محلل سياسي : “البيجيدي” يمسي غاضبا من البام ويصبح معه على فراش واحد

هبة بريس ـ عبد الله عياش

خلف سحب حزب العدالة والتمية مرشحه لرئاسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة،وقبوله المشاركة في تسيير الجهة التي حافظ حزب الأصالة والمعاصرة على رئاستها، موجة غضب واسعة في صفوف المنتسبين للحزب، الذين تساؤلوا حول سبب تراجع العدالة والتنمية عن مواقفه المعروفة اتجاه ” البام ”

في هذا الباب قال المحلل السياسي عمر الشرقاوي “ما كاينش شي انتهازية اكثر من اللي عمل البيجيدي اليوم بطنجة، يتراجع عن الترشيح وهو منافس قوي ويساوم البام الذي مازال يعتبره اصل تجاري فاسد وخط احمر من اجل الحصول نيابة او نيابتين لرئاسة الجهة”

واضاف الشرقاوي ” مصيبة هذا الحزب انه يعتبر بام طنجة زوين وبام وجدة خايب وبام وهبي زوين وبام بنشماس خايب، والمصيبة الكبرى ان الامانة العامة حلت فرع الحزب بوجدة بسبب تصويت مستشاري البيجيدي على البام وناض الصقر افتاتي يحيح ويرغي ويزبد، حتى تسبب في استصدار قرار الحل والانتقام من اخيه محمد العثماني البرلماني ماشي رئيس الحكومة”

واسترسل الشرقاوي بالحديث “كنت دائما اقول وكل يوم ازيد اقتناعا، ان هذا الحزب يمكن ان ياكل من الديب ويبكي مع السارح، حزب له قدرة رهيبة على تغيير جلده بدون الحاجة لتبرير ذلك، حزب كالماء لا لون ولا شكل ولا رائحة له، حزب يمسي غاضبا من البام ويصبح معه على فراش واحد، حزب يستغل الخطاب الاخلاقي للكسب السياسي ويرمي بتلك الشعارات في قمامة خلال المساومات السياسية والامتيازات المالية.

وختم الشرقاوي تدوينته الفيسبوكية ” ايها السادة اننا نعذب بهذا الحزب وسنظل نعذب لسنوات في غياب بديل يغري المغاربة ”

وفي تدوينة اخرى قال عمر الشرقاوي ” البيجيدي الذي كان يصف البام بحزب الباندية والتحكم والاصل الفاسد وحزب العصابة، وخطيئة النشأة وسفير التحكم بالمشهد الحزبي يصوت على مرشحة البام رئيسة جهة طنجة اكثر من هذا يسحب حزب صوتكم همزتنا ترشيحه، هل هناك من ذل اكثر من هذا، ما بقاش البام خط احمر. في الحقيقة حزب يمكن يبيع اي شيء بابخس الاثمان”

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق