السجون: جهات وظفت “مراسلون بلا حدود” في قضية “الأبلق”

هبة بريس ـ الرباط

قالت إدارة السجون ان جهات لجأت إلى خدمات أبواق لا علاقة لها بالدفاع عن حقوق الإنسان، من قبيل منظمة “مراسلون بلا حدود” التي استغلت بدورها ملف المعتقل ربيع الأبلق محاولة المس بسمعة الدولة المغربية. مشيرة الى ان “مطالبة هذه المنظمة بالإفراج عن الأبلق يعتبر تدخلا سافرا وفاضحا في شأن داخلي للدولة المغربية، ومسا بقرارات قضائية صادرة عن قضاء مستقل”.

وأضافت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في بلاغ لها اليوم الأربعاء، أن “الرأي العام الوطني صار اليوم أنضج من أن يتم تضليله بنشر افتراءات حول ربيع الأبلف، من طرف جهات تتحامل وتتواطأ على هذا الوطن باستعمال آلاتها الدعائية ومحاولة إقحام جهات مناوئة للمصالح العليا للمملكة في مثل هذا الملف”.

وأضافت المندوبية “ان المتتبع لما يتم تداوله في بعض المواقع الالكترونية وفضاءات التواصل الاجتماعي وغيرها، بخصوص ادعاء دخول المعتقل ربيع الأبلق، في إضراب عن الطعام، يتبين له بشكل واضح أن جهات تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان تمادت في غيها بمواصلتها تأزيم وضعية هذا السجين، وعدم الاكتراث بمصلحته الشخصية والحفاظ على سلامته النفسية والجسدية”، وذلك وفق تعبير لغة بيان مندوبية التامك.

وتابع المندوبية قائلة:” فالهم الوحيد لهذه الجهات هو تضليل الرأي العام من خلال التظاهر بـ “القلق على حياته…” كل هذا من أجل تنفيذ أجندات غير معلنة لا تمت بصلة إلى ظروف اعتقال المعني بالأمر. فهذه الجهات لم تجد سبيلا إلى تحقيق ذلك غير تأزيم الملف، عبر اللجوء إلى أساليب لا إنسانية ولا أخلاقية، من قبيل استعمال السجين المعني كوقود لتفعيل آلتها الدعائية وبلوغ أهدافها”، وفق ما جاء في منشور لمندوبية السجون عممته على الصحافة.

ما رأيك؟
المجموع 10 آراء
2

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اداكان ما قيل في المقال السابق قبل الرد من طرف مندوبية السجون صحيح فا هدا عار على جبين اامندوبية التي تحاول تطليل الرأي الوطني و الدولي و اداكان العكس فل تتخد إجراءات القانونيةضد كل من سولت له نفس المس بالدولة المغربية. هدا من جهة.
    اما بخصوص معتقلي حراك الحسيمة الابية الصامدة امام استهتار الحكومة لعدم تلبية المطالب الاجتماعية و الاقتصادية فهداما يمكن تسميته بالاقصاء الممنهج من طرف الدولة التي لاطالما تتدعي و تتغنى في المحافل الدولية ب دولة الحق و القانون و الديمقراطيةفهدا كدب و بهتان و نفاق مسؤوليها. و يوم خروج سكان كل الأقاليم و تتور ضد الحكرة و التهميش فلا حياة لمن تنادي . فقد ستأتي على الاخظر و اليابس. و الله انصر ملكنا و احفطو لينا واطول ف اعمرو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق