رسالة مؤثرة من زوجة المهداوي ..يالروعة السجون حين تضم الرجال

هبة بريس ـ الرباط

نشرت زوجة الصحافي حميد المهداوي، بشرى الخرشافي، رسالة مؤثرة إلى زوجها الذي يقضي أيامه حالياً وراء القضبان، بعد الحكم عليه بثلاث سنوات سجناً نافذاً.

ونشرت الخرشافي تدوينة عبر حسابها في “فيسبوك” جاء فيه “على مساحة من هذا الوطن الجريح أراك قريباً مني تجلس في غرفة ظالمة مظلمة باردة برودة تشرين، تحيط بك جدران عالية متآكلة، أقتسم معك رفيق دربي مساحة الجرح الغائر الذي يأبى أن يلتئم”.

وتابعت “فلا تبتئس يا زوجي فإن الذي يمر على أبواب السجون يعلم أنها مسكن العظماء”، “يا لروعة السجون حين تضم الرجال”.

وحُكم على المهداوي ابتدائياً صيف 2018 بالسجن ثلاث سنوات بتهمة “عدم التبليغ عن جريمة تمسّ بسلامة وأمن الدولة”.

وبرّر القضاء الاتهام بكونه لم يبلغ عن مكالمة هاتفية جاءته من شخص يعيش في هولندا تحدث فيها عن إدخال أسلحة إلى المغرب لصالح حراك الريف.

ما رأيك؟
المجموع 13 آراء
2

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. رسالة مؤثرة من وطن الى زوجة المهداوي

    الوطن يضم الرجال الأوفياء الذين لا يبيعون وطنهم بدريهمات، الذين يدافعون عن الوطن مهما وصلت بهم السبل . الرجال هم من يتسمون بالنضج والنبل ولا يفترون على وطنهم ولا يتآمرون على ارضهم. اما أشباه الرجال كاسد علب الكبريت القديمة فسيذبلون مع الزمن. الرجال هم المرحوم سي بنزكري رحمه الله ونعم الرجال الذين حين نداهم الوطن انخرطوا فيه دون حقد ولا انتقام . هولاء هم الرجال الحقيقيون، اما شطحات الجامعي حينما يخرج من حانة ويلتقي به زوجك ليسأله عن السياسة فيهم الهرم في سرد قصص سيف دو يزن….

  2. بعض الحقوقيين يدافعون فقط على من يمولهم حتى و ان كانوا اباطرة اما المهداوي فتناسوه ما عندو ما يعطيهم و اتمنى عندما يخرج ان شاء الله ان يعطي درسا لرباعة الشلاهبة الدين هم مجرد استغلاليين و لا يتحكمون حتى في ابناءهم و هم من يشجع الدعارة و الانحراف بدفاعهم عن المجرمين

  3. مع احترامي لكل سيدة وفية لبعلها;تحس بآلامه وتفرح لسعادته:ورغم اني اتأسف لحال المهداوي الذي ترك لوحده يواجه مصيره؛بينما غيره لهم من يبكيهم ويدافع عنهم؛فإني أخالفه الرأي وكأني به يقطر حقدا على نظام البلاد ويقلل احترامه للبلاد وليس هذا لعمري بنضال ولا علاقة له بالشأن الاعلامي؛لأن النقد من أجل النقد لا يفيد؛والشكوى دونما سبب تعد من باب التفنيد؛وزرع الفتنة وسقيها بالكلمات يستوجب اللعنات؛ومدة المحكومية ثلاث سنوات قليل بالنظر إلى هذه المخالفات؛أتمنى أن يراجع نفسه ويتصالح مع حاله؛وباب الأمل مفتوح لن يغلقه المتشائمون؛والحمد لله على نعمة الأمن في بلادنا (ولئن شكرتم لأزيدنكم..)….

  4. شخصيا اقدر المهداوي واعتبره بريءا من كل مانسب اليه…كما اعتبره رجلا والرجال قلالو ف هذه البلاد..نطق بالحق فكان ماله السجن..اتمنى ان يتم اطلاق سراحه لما فيه مصلحة الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق