وجدة.. مجسم لهيكل عظمي يخلق جدلا واسعا بين مؤيد ومعارض

هبة بريس : أحمد المساعد

خلق إقامة مجسم لهيكل عظمي لديناصور بوجدة، ضجة وانتقادات واسعة بين وسط نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، حول طريقة وضعه بشارع علال بن عبد الله قرب المتحف الاركيلوجي، وربطها بالظرفية الاقتصادية المتأزمة التي تمر منها المدينة.

وقال نشطاء بهذا الشأن في تدويناتهم، بأن نصب هيكل الديناصور يعتبر جزءاً من هوية جهة شرق المغرب بحكم إكتشاف فريق علمي مؤخرا لبقايا عظام ديناصورات إستوطنت بالمنطقة بملايين السنين، فيما إتجه آخرون بأن وجدة ليست في حاجة لهيكل عظمي الى درجة وصفها البعض بطريقة تهكمية، بأن المجسم يعكس حالة مدينة الألفية وجدة.

ومن جهة أخرى، خرجت جماعة وجدة ببلاغ توضح فيه، على دعمها الدائم للفن والفنانين والثقافة عموما وانفتاحها وتشجيعها لكل المبادرات الهادفة، حيث وافقت جماعة وجدة على وضع مجسم ديناصور بشارع علال بن عبد الله مقابل المتحف الاركيلوجي، وهي من فكرة وإنجاز جمعية شبكة الفن أ 48 حاملة المشروع، والتي تهدف من خلاله، الإشارة الرمزية إلى تواجد أقدم ديناصور تم اكتشافه بالمغرب بالمنطقة الشرقية، وتم اختيار المتحف الاركيلوجي لعلاقة التحفة الفنية بالآثار و الاركوليجيا.

وأضاف البلاغ ذاته، بان جماعة وجدة لم تساهم ماديا في هذا المجسم، لكنها ستظل شريكا فاعلا مع كل الجمعيات الهادفة حاملة المشاريع الفنية والثقافية التي تحمل حس المبادرة و الإبداع و الرمزية للهوية التاريخية للمدينة والمنطقة.

وهذا، ربط موقع هبة بريس الاتصال بالوكالة الساهرة على إنجاز المشروع الفني، حيث وضحت أن قيمته المالية الاجمالية وصلت حوالي 28 ألف درهما، ويدخل في إطار برنامج ” أوريونطا” ضمن فعاليات المعرض المغاربي للكتاب في نسخته الثالثة، وصاحب الفكرة هو فنان تشكيلي من مدينة أكادير رفقة فريق عمل مكونة من 10 أفراد جلهم فنانين من مدينة وجدة، ومواده مكونة من الجبس، الحديد والصباغة ومدة الانجاز دامت حوالي 10 أيام.

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. جميل ان توضع مجسمات لا تمس بالقيم الإسلامية ولا تعرقل احركة المرور.
    ففي بناء هيكل ديناصور فوائد جمة
    – تمكين الاطفال من معرفة الديناصور
    – استقطاب السواح
    – تزيين المدينة
    – تربية الاجيال على تذوق الفن
    اما المعارضة من أجل المعارضة فلا حاجة لنا بها.
    يوم تقرر بناء برج ايفل غالبية الفرنسيين عارضا الفكرة لكن اليوم ادركوا قيمة هذا البرج الذي يدر على بلدية باريس ما يكفي لنظافة فرنسا كلها .
    تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق