بعد أيام على توجيهات الملك للأبناك…”التجاري وفابنك“ يختار مقاضاة ”هبة بريس“

هبة بريس ـ الرباط

حث الملك محمد السادس، يوم الجمعة ١١ أكتوبر، القطاع البنكي الوطني على المزيد من الالتزام، والانخراط الإيجابي في دينامية التنمية، التي تعيشها البلاد، داعيا جلالته الحكومة وبنك المغرب إلى التنسيق مع المجموعة المهنية لبنوك المغرب، قصد العمل على وضع برنامج خاص بدعمالخريجين الشباب.

وقال الملك محمد السادس،في خطابه أمام أعضاء غرفتي البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعيةالعاشرة، « نوجه الحكومة وبنك المغرب، للتنسيق مع المجموعة المهنية لبنوك المغرب، قصد العمل على وضع برنامج خاص بدعم الخريجين الشباب، وتمويل المشاريع الصغرى للتشغيل الذاتي »، مضيفا جلالته أن القطاع البنكي لايزال يعطي أحيانا، انطباعا سلبيا لعدد منالفئات، وكأنه يبحث فقط عن الربح السريع والمضمون.

ويتجلى هذا المعطى -يضيف الملك – في صعوبة ولوج المقاولين الشباب للقروض، وضعف مواكبة الخريجين، وإنشاء المقاولات الصغرىوالمتوسطة، مؤكدا إدراكه جيدا أنه من الصعب تغيير بعض العقليات البنكية.

وأوضح الملك أن الأبناك مدعوة إلى تبسيط وتسهيل عملية الولوج للقروض، والانفتاح أكثر على أصحاب المقاولات الذاتية، وتمويلالشركات الصغرى والمتوسطة، مؤكدا على الاستلهام من التجارب الناجحة، التي قامت بها عدة مؤسسات، في مجال تمويل المشاريع التي يحملها الشباب، وتسهيل إدماجهم المهني والاجتماعي، وذلك اعتبارا لنتائجها الإيجابية عليهم، وعلى أسرهم، وعلى المجتمع.

البنك التجاري وفابنك وعوض الاشتغال على توجيهات الخطاب الملكي وخدمة زبنائه والانخراط في دينامية التنمية بالبلد ومساعدة الشباب في مشاريعهم، اختار أن يقاضي جريدة ”هبة بريس“ الإلكترونية عبر شكاية مباشرة مغرضة وكيدية، لا لشيئ سوى أنها نشرت شكاية حديثة لعائلة مغربية تكشف عن وجود اختلاسات بالملايير من جميع حسابات أفراد العائلة، وجهت إلى رئاسة النيابة العامة بتاريخ تحت عدد 2019/23/2822.

وما يثير الغرابة في الموضوع ونية البنك المبيتة في لي ذراع الجريدة والتضييق على حرية الصحافة والرأي بالمغرب، هو إقدامه وبشكل مريب، على مقاضاة المنبر بالرغم من نشرنا بيان حقيقة كاملاً، كما تم إرساله عبر ممثله القانوني في شخص المحامي حميد الأندلوسي، تحت عنوان :”التجاري وفابنك” يقدم روايته حول شبهة اختلاس الملايير من حسابات عائلة

“، التزاما منا بأخلاقيات المهنة ومبدأ الرأي والرأي الآخر، غير أن الأخير كان له رأي آخر هو اللجوء للقضاء من أجل تكبيل يد الجريدة للعدول مستقبلاً على عدم نشر الشكايات ضده ولو لوجود رأي الطرف الثاني، وهو ما لن يتسنى لأي أحد إيمانًا منا بشعارنا الذي حملنا ونحمله لسنين ألا وهو :”صوت الشعب“.

ويذكر أن بنك المغرب قد دخل مؤخراً على الخط، بعد الشكاية التي وجهت إليه من طرف العائلة المغربية المقيمة بالخارج في شأن تسوية الوضعية البنكية مع التجاري وفابنك، بتاريخ 29 أبريل من السنة الجارية، حيث تستعد مديرية الرقابة المالية إلى فتح تحقيق نزيه وشفاف في الموضوع باعتبارها السلطة الوصية على قطاع الأبناك بالمغرب.

وإذ تؤكد الجريدة على أن الشكاية المقدمة ضدها في ظل وجود الرأي والرأي الآخر في الملف، تعبر شكايةً كيدية ومغرضة هدفها الأول استهداف الجريدة والزملاء العاملين بها، ومحاولة لإخراس صوت المواطنين والتأثير على حرية الصحافة والتعبير بالمغرب والتنقيص من هامش حرية الإعلام، مؤكدين على مواصلة نشرنا لهموم المواطنين وشكاياتهم سيراً على دور الصحافة في الدفع بعجلة التنمية وإصلاح الإدارة

ما رأيك؟
المجموع 18 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. the bankers are the worst in the world. they are the source of all evil. they will not stop until they shut your mouth. just be careful.

  2. المصرفيون هم الأسوأ في العالم. هم مصدر كل الشرور. لن يتوقفوا حتى يغلقوا فمك. فقط كن حذرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق