سكتة قلبية تنهي حياة رب أسرة في أحضان عاهرة بالجديدة

أحمد مصباح – الجديدة

تجري المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مع امرأتين موقوفتين، حول ملابسات وفاة رجل متزوج في عقده السادس، كان يقضي ليلة حميمية بين أحضان إحدى بائعات الهوى بعاصمة دكالة.

ونقلا عن بعض المصادر، فإن رب أسرة تتكون من زوجة و3 أبناء، اكترى، ليلة السبت الماضي، شقة مفروشة، معدة لممارسة الجنس في حي سكني بالجديدة، ب250 درهم، وذلك بتوسط من عاهرة، قضى معها ليلة حميمية في ممارسة الرذيلة.. غير أنه فارق الحياة إثر سكتة قلبية ألمت به. ما جعل الفضيحة الاخلاقية تخرج للعلن، وتنتشر كما تنتشر في هذا الحي السكني “الشهير” كالطفيليات الشقق المفروشة، المعدة كأوكار للدعارة، والتي تصل سومة كرائها 100 درهم / الساعة، والتي أصبحت تشجع على السياحة الجنسية، وجعلت من عاصمة دكالة القريبة من الدارالبيضاء، قبلة يقصدها، سيما في عطلة نهاية الأسبوع، وفي فصل الصيف، الباحثون عن المتعة واللذة الجسدية.

هذا، وانتقلت الضابطة القضائية لدى الدائرة الأمنية الثانية، التي كانت تؤمن، الأحد الماضي، مهام المداومة، إلى مسرح النازلة، حيث أجرت المعاينات والتحريات الميدانية، وانتدبت سيارة إسعاف، أقلت جثة الهالك إلى مستودع حفظ الأموات بالمستشفى الإقليمي، لإخضاعها بتعليمات نيابية للتشريح الطبي. فيما أوقفت العاهرة وصاحبة الشقة المفروشة، ووضعتهما تحت تدابير الحراسة النظرية، وأحالتهما بموجب إجراء مسطري جزئي، على الشرطة القضائية بأمن الجديدة، لمواصلة البحث القضائي، في إطار الاختصاص النوعي.

ما رأيك؟
المجموع 19 آراء
16

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. اعوذ بالله من سوء الخاتمة، الله عز وجل يستر عبده، ولكن اذا تمادى فالسنة ان يفضحه، والله المستعان، اي صورة تركها لابنائه؟
    ثم الدولة تعرف هذه الاوكار لما لم تفككها، ام شيء في نفس يعقوب؟

  2. لسم الله الرحمن الرحيم : اللهم نسألك حسن الخاتمة. أما المتوفى فأمره الى الله وهو أولى به ان شاء عذبه وان شاء غفر له.

  3. ماذا يقول أصحاب الدعوات المحمومة و ( المسمومة ) للعلاقات : [ الرضائية ] ؟؟؟؟؟ ـ بعد هذا الحدث ……قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( بشر الزاني بخراب بيته ولو بعد حين ))

  4. يا ربي تلطف انه عبرة للزانيين والزانيات الموت قريب جدا من اي انسان حذاااري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق