“الشيخي” يُحلل القُبل وقيادي ..”ليس المحرم هو الجنس وإنّما مقدماته وممهداته “

6
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

هبة بريس ـ عبد الله عياش

فجّرت ندوة علمية نظّمتها حركة “التوحيد والإصلاح” والتي تعتبر الذراع الدعوي لحزب “العدالة والتنمية” الذي يقود الحكومة، جدلاً كبيراً بعد تصريحات رئيسها التي قال فيها إنّ كل ما جرّمه الإسلام في العلاقات خارج إطار الزواج هو العلاقة الجنسية فقط. ما دفع بعض الأصوات الغاضبة حتى من داخل الحركة إلى معارضة مواقف رئيسها، اليوم السبت.

وتساءل الشيخي، في الندوة: “أين الجريمة في العلاقات اليوم بين الشباب؟ قديماً كان المجتمع يرفضها لكنها اليوم موجودة. هذه العلاقات تبدأ من المصافحة إلى السلام إلى القبل… لكن المجرّم شرعاً هو الزنا، أي الجماع، وما دون ذلك لا أعتبره جريمة”. وشدّد الشيخي على أنّ “الجميع اليوم، وليس غير الإسلاميين فقط، يرتبطون بعلاقات تختلف مستوياتها، وبالتالي هناك إشكال في هذه القضية يستغل ليس لمواجهة الفساد، بل في بعض الأحيان يستغل فقط لتصفية بعض الحسابات السياسية”.

الشيخي اثار ردود فعل قوية داخل الحركة، إذ نشر العضو القيادي محمد بولوز، رداً مطوّلاً على الشيخي، بعنوانه: “ليس المحرم هو الجنس فقط خارج الزواج، وإنّما مقدماته وممهداته أيضاً”.

المقال الذي نشره بولوز، عبر صفحته الشخصية في “فيسبوك”، وعمّمه على عدد من وسائل الإعلام، استهلّه بالقول إنّ “ما يُسمح به في إطار شريعتنا بين الرجل والمرأة الأجنبيين عن بعضهما، هو الكلام بالمعروف عند الحاجة في المكان المفتوح أمام الناس، في غير خلوة ولا ريبة ولا شهوة، ومن غير تماس ولا تقارب أنفاس ولا مصافحة ولا ما فوق ذلك، إلى بلوغ الجماع”.

‎وقدّم بولوز، في مقاله، أدلة اعتبرها شرعية من القرآن والسنة، “للقول بتحريم اتخاذ الخلان بين الجنسين، أي الصداقة التي يُقصد بها اجتماع بعضهم ببعض من غير عقد شرعي، وتحريم الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبيين، وتحريم اللمس بغرض الشهوة ومقدمات الجماع”، بحسب قوله. وخلص بولوز إلى أنّ “الزنا أبشع ما يقع بين المرأة والرجل الأجنبيين”.

ما رأيك؟
المجموع 10 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في مجتمع

6 تعليقات

  1. مغربي

    في 13:36

    يا ربي حفضنا من العدالة و التنمية . الانتخابات القادمة ستكون ان شاء الله ادان بزوال هذا الحزب

  2. لله المشتكى

    في 13:36

    يقول الله عز وجل في سورة الإسراء: ” وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32)”
    فرب البرية ينهى عباده عن الأسباب الغير مباشرة والداعية للإقتراب من هذا الإثم العظيم، فأثر الزنا ليس فقط ضياع الأنساب وإنما الأخطر يتجلى بفهم العلماء في بواح الفاحشة،فلا شك أن هذا الأمر ينذر بهلاك الأمم، تأكيدًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما ظهرت الفاحشة فى قوم حتى أعلنوا بها إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا»

  3. Slaoui

    في 20:03

    الذئب حرام و”مارقته” حلال! الله ينعل لما يحشم…

  4. كاره

    في 20:39

    على أي حزب بوزبالي وأفكار أعضائه لا تعبر عن قناعات المغاربة المختلفة بقدر ما تعكس دائرة تفكيرهم التي لا تبتعد كثيرا عن جدار المراحيض.

  5. مواطن

    في 21:40

    على كل حال هذه اراء تابثة ولكن المراة اصبحت متعلمةومشاركة فعالة واكتسبت حقوقا.هذه المتغيرات دخلت المجتمع الاسلامي منها ماهو ايجابي ولكن في التفاصيل توجد الشياطين.لقد اصبحنا نسمع عن سلوكات نسوية من الصعب تصديقها وتدخل في العلاقات الرضائية وخصوصاعند الطبقة البورجوازية،مايجب الاهتمام به ظاهرة الزنا التي تلجا لها نتيجة الفقروالتهميش بدل الضرب في جميع الاتجاهات وتجريم المراة :انها الام والاخت والبنت والعمة والخالة واللائحة طويلة…

  6. مغربي حر

    في 21:52

    بغيت نعرف اش غادي تجاوب العلي القدير عند سؤاله لك على هاته الكوارت المكورتة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

نشرة إنذارية.. أمطار ورياح قوية اليوم الجمعة وغدا

أفادت مديرية الأرصاد الجوية الوطنية بأن رياحا وأمطارا قوية، من المستوى البرتقالي، يرتقب أن…