مستشار البام بمجلس الرباط :”أنا لي شَيّرت بالقراعي وكنقولها براسي مرفوع“

هبة بريس ـ رضى لكبير

عرف مجلس مدينة العاصمة الإدارية للمملكة، يوم أمس الأربعاء، دورة عنف بامتياز بعدما أقدم الرئيس السابق لمقاطعة حسان-الرباط، إدريس الرازي، على ختم الدورة ب ”التشيار“ بقينينات مياه على مستشاري حزب العدالة والتنمية بالمجلس.

وحسب مصادر خاصة فإن مستشاري فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس الرباط، طالبوا عمدة المدينة بنشر الوثائق الخاصة بالسفريات للخارج، متهمين حزب المصباح بالرباط بسوء التدبير و الإسراف في السفريات.

وفي اتصال هاتفي بالمستشار عن حزب الأصالة والمعاصرة ادريس الرازي، موضوع شريط الفيديو، أكد على أنه فعلا هو الذي ظهر بالشريط وأن قيامه بالتهجم عبر قنينات المياه تجاه رئيس فريق البيجيدي بالمجلس، جاء عقب توجيهه اتهامات له بنهب المال العام إبان فترة رئاسته لمقاطعة حسان، حيث قال :”أنا لي شريت بالقراعي ومين كندير شي حاجة كنديرها براسي مرفوع“، على حد تعبيره.

وأضاف الرازي في تصريحه لجريدة ”هبة بريس“، على شريط الفيديو قامت ابنة الرباح بالتقاطه كونها عضوة بالمجلس، وحاولت نشر فقط ما يروق لأعضاء حزب العدالة والتنمية غير أن الحقيقة كاملة لا يرغبون في نشرها.

واسترسل الرازي مشيراً إلى أن ملفات عالقة بمجلس مدينة الرباط، هي التي دفعته للإنفعال بتلك الطريقة، خصوصا تلك المتعلقة بملف السفريات والتي أهدرت فيها مبلغ يناهز 150 مليون سنتيم على مدى ثلاث سنوات، مشيرا إلى أن صفتهم كأعضاء المجلس تخول لهم حق التساؤل عن الإضافة المقدمة للمدينة من هذه السفريات.

وزاد ذات المتحدث على أن عمدة الرباط رفض أيضاً منح المعارضة أي وثيقة بخصوص موضوع السفريات، وهو أمر غير مقبول ومرفوض في التسيير الجماعي، مشيرا إلى أنهم وكمعارضة لا يمكن القبول بهذا الأمر.

وأشار الرازي إلى أن الهم الوحيد لحزب العدالة والتنمية بمجلس الرباط، هو المصادقة على الميزانية، حيث وخلال احتجاجه السلمي، كان الكاتب العام للمجلس يتلو التقرير غير مكثرت بالموضوع .

وعلى الجهة الأخرى علق لحسن العمراني النائب الأول لعمدة الرباط، بالقول :”مؤسف أن يعود أسلوب عرقلة أشغال المجلس، من طرف بعض أعضاء المجلس، مؤسف أن يصر “هذا البعض”، على تمطيط الكلام وإضاعة الوقت بشكل فج: 11 ساعة مقسمة على جلستين، دون التداول في نقطة واحدة واتخاذ مقرر بشأنها،مؤسف أن يدعي “هذا البعض” الدفاع عن القانون، وهو يتعسف عليه شكلا ومضمونا، ويخرقه دون حياء،“.

وأضاف العمراني بالقول :”مؤسف أن يلجأ “هذا البعض” إلى العنف الجسدي واللفظي، لمنع باقي الأعضاء من التعبير عن آرائهم، والحيلولة دون اشتغال المجلس، مؤسف أن ينسى “هذا البعض” أن شرف تمثيل ساكنة العاصمة، مسؤولية كبيرة، أولا وأخيرا،مؤسف أن يتناقض سلوك “هذا البعض” من خلال ادعاء الدفاع عن مصلحة الساكنة شفويا، بينما يعمل على توقيف مشاريع لفائدتها“.

هذا ويشار إلى أنه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها دورات مجلس مدينة الرباط، استخدام العنف والبلطجة، تتطور إلى العراك بالأيادي واستعمال الكراسي والطاولات، غير أن هذه المرة أضيف سلاح جديد ألا وهو التشيار بالقنينات، في مشهد أقرب من مشاهد المشاجرات داخل ”البيران“ و ”الكباريهات“.

ما رأيك؟
المجموع 8 آراء
7

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. je vous remercie hiba presse ou merci à tous les lecteurs de nous rappeler le niveau scolaire de ce représentant du PAM, je crois après les class prépa ftechelhib il gagné ce poste mais c’est de notre faute comme citoyen de choisir de telles figues au moments ou des millions de jeunes marocains peuvent être des vrais responsables.

  2. وينادون بإجبارية التصويت!على من سنصوت؟الدكتاتورية المواطنة أحسن بكثير من ديمقراطية هجينة.
    العكر فوق الخنونة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق