دفاع الحواص :” موكلي ضربو الله حيت تحمل مسؤولية بلدية حد السوالم“

1
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

هبة بريس ـ البيضاء


دخلت محاكمة البرلماني ورئيس جماعة حد السوالم، سابقاً والمعروفة إعلامياً ب ”مول 17 مليار“، أشواطا إضافية بعد حوالي عام وثلاثة أشهر على الشروع في محاكمته بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.

وعرفت جلسة يوم أمس انطلاق مرافعة دفاع زين العابدين الحواص، في شخص نقيب هيئة المحامين بمدينة مكناس، محمد البقالي، من أجل الرد على التهم الموجهة لموكله، وتصريحات الشهود والمطالبون بالحق المدني ضد البرلماني السابق.

واستهل النقيب البقالي مرافعته بجمل متقاطعة محاولا عبرها التأكيد على أن موكله لم يكن يحتاج لرئاسة جماعة حد السوالم حتى يكن ثرياً، بل على العكس من ذلك، فالأخير قدم الشيئ الكثير للجماعة وبفضله صارت الأخيرة غنية وتباع فيها الأراضي بأثمنة باهضة إضافة إلى أن الحي الصناعي شيد فوق ترابها.

وركز المحامي الذي دخل بهم المحكمة مستعينا بعصى طبية، بأن البرلماني السابق ورئيس الجماعة، زين العابدين الحواص لم تسجل ضده أي شكاية رسمية، من سنة 2009 إلى سنة 2017، إلى أن جاء المسمى عادل ك، صاحب الشكاية الرسمية في الملف.

وهاجم النقيب البقالي المسمى عادل ك، مشيرا إلى أن السجل العدلي للأخير الذي يدعي فضح الفساد والمفسدين، يضم ثلاث سوابق قضائية، وبالتالي عليه صلح نفسه قبل أن يصبح مهاجماً للمفسدين، حيث قال البقالي :”اوا هذا خصو يمشي يصلح راسو هو الأول عاد يجي يهاجم الفساد“.

واسترسل البقالي في هذا الخصوص أن المسمى عادل الكرطومي وخلال محاكمته اعتذر لجميع المؤسسات المنظمة والمسؤولين بخصوص أشرطة الفيديو التي كان ينشرها على مرقع اليوتيب، مؤكدا على أن هذا دليل كافي على أن الشكاية باطلة لكون جماعة حد السوالم هي الأخرى مؤسسة منظمة، مضيفا بالقول :”الكرطومي مين اعتذر مقالش باستثناء حد السوالم أو باستثناء الحواص“.

وأشاد النقيب في مرافعته بموكله رئيس الجماعة السابق، معتبرا إياه منقذ الجماعة الأول بعدما ابتلاه الله بدخول السياسة وتحمل مسؤولية حد السوالم، حيث قال “هاد الراجل ضربو الله حيت تحمل مسؤولية بلدية حد السوالم”، مضيفا “خلافا للصورة النمطية التي حاول الوكيل العام تبليغها من كون الحواص حاكما وآمرا وناهيا ويتصرف في ضيعته، لا بد من إعطائه حقه بالرجوع إلى اختصاصات المجلس الجماعي المنصوص عليها في المواد 35 إلى غاية 45. هذا يستحق أن يكون رئيس جماعة الدار البيضاء وليس حد السوالم”.

وأكمل نقيب المحامين بهيئة مكناس، خلال معرض مرافعته أن موكله يستحق وساماً على دقة تسييره جماعة حد السوالم والدفع بها نحو الأمام، قائلاً “المجهود الذي بذله الحواص كرئيس للبلدية، منذ سنة 2009 إلى 2017، من خلال الاطلاع على الوثائق الرسمية، لا يجب أن يجعله هنا، بل يجب منحه وساما”.

وربط المحامي ملف ”مول 17 مليار“ بانتخابات 2021، مشيرا إلى أن جهات سياسية كانت وراء إرسال زين العابدين الحواص إلى السجن، عبر تسخير جميع إمكانياتها، إضافة لخوض البعض حرب بالوكالة ضد موكله، حيث قال :”ملف تتم فيه الحرب بالوكالة التي يكون فيها الضرب تحت الحزام..هاد الرجل ما قدوش عليه في ساحة الصراع السياسي، لأن لديه كاريزما قوية، فشرعوا يبحثون عن وسيلة لإرساله إلى السجن باش يتهناو منو”، كما أضاف قائلاً “هذا الرجل لا يخدم مصالح مجموعة من اللوبيات، التي سخرت جميع الإمكانيات لإرساله إلى السجن، حتى تبقى الساحة أمامها فارغة في انتخابات 2021، لكننا نقول إن بلدية حد السوالم ستظل بنفس حسن التدبير”.

واسترسل البقالي أن “الحواص تتم محاكمته بناء على تقرير مجلس الحسابات والمفتشية العامة، وبالتالي فصلب الملف مرتبط بالتدبير، وما جاء في محاضر الضابطة القضائية يظل مجرد كلام سنثبت بأنه غير صحيح”، مشيراً إلى أن المتهم و خلال الاستماع إليه من طرف الضابطة القضائية، “أجاب عن جميع الاستفسارات باحترافية كبيرة، وهذا دليل على براءته لأنه لا وجود لما يمكن أن يخفيه، بالرغم من أن شخصا آخر مكانه كان سيلتزم الصمت المكفول له بمقتضى قانون المسطرة الجنائية أمام الضابطة القضائية للدرك الملكي“.

ما رأيك؟
المجموع 8 آراء
7

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في مجتمع

تعليق واحد

  1. زوزو

    في 17:53

    يجب اعادة الاموال لخزينة الدولة والسجن المؤبد لتهمة الثراء الغير مشروع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

باحث يرد على الشيخي : دخلاتكم اللعاقة وبديتو تخرجو مغامراتكم للعلن

فجّرت ندوة علمية نظّمتها حركة “التوحيد والإصلاح” والتي تعتبر الذراع الدعوي لحز…