مؤثر.. رسالة من استاذ الى اساتذته

8
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

بقلم : رببع بلهواري

يطيب لي في هذه الأسطر أن أجرد قلمي من غمده لأُسَطِّرَ لكم أحرفاً هي من صيد الخاطر، كففتها فاستعصت فنظمتها في عقد من اللؤلؤ المضيء ولو لم تمسسه نار…
اساتذتي الافاضل
يسعدني ويشرفني أني تربيت في ذَرَاكم أَرمُقُ حركاتِكم وسكناتِكم واقتفي اثركم المهني وانا ذاك التلميذ المشاغب المتمرد المفتقر إلى النصح والرفق والعطف والتأديب والابتسامة.
اساتذتي الاعزاء كم كنت ظلوما جهولا وانا استشيط تمردا غير منكب على توجيهاتكم وانتم واهبي الانوار وورثة الانبياء.
وانا معكم الآن وبين ظهرانيكم اتساءل هل لي الحق في ان انتمي لصبرتكم؟ ام ان صروف النواءب جعلت واحدا مثلي لم تزنه تلك الاقدار اللعينة حق قدره وذلك بأن غاصت به في دواليب صدمات الحياة التي تتفنن في التحاف المفاجآت الغير سارة.

اساتذتي الاحباء ….وانا أهيم في هذه الزوبعة الذهنية التي تؤرق خاطري كلما وقفت امام تلامذتي حاملا لنبراس معرفة ديداكتيكية شمطاء منفعلة بضوابط المرحلة ..لا يخرجني منها سوى ومضة وجدان دفينة تكيل لكم حبا عذريا ما بعده حب….

اتذكركم كلكم اسما اسما والاسترسال يطول في ذكر من يتوجون قلبي بشرف استشف عبقه مثل ذلك الصوفي الذي يستشعر حلاوة اذكاره ويفتقر بها الى خالقه.
اساتذتي… كم اود ان تتجاوزوا عني طيشا صدر مني في مرحلة عمرية اثقلت علي وعليكم.. وان تقبلوني ابنا شقيا لكم، يأمر (بضم الياء) ويطيع عشقا وتأدبا في خدمتكم وتقربا بكم الى الله تعالى.
وقبل جفاف مداد القلم اعدكم الا انسى اناءا قضيتها بين يديكم و تلقيت فيها دررا ينير الان درب حياتي المتواضع.
ابنكم البار

ما رأيك؟
المجموع 8 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في أراء

8 تعليقات

  1. مغربي

    في 20:18

    لا يفهم معانيه إلا من ذاق حلاوته. حلاوة أن تكون متعلما و الأحلى أن تكون معلما. و أخيرا حفظ الله صاحب الرسالة. إنها لسان حال كل استاذ مخلص.

  2. واحد من الناس

    في 20:28

    وجدان يفيض من تلميذ لبيب.

  3. مربي

    في 21:13

    قمة السعادة عندما يستيقظ ضمير المواطن الصالح.يجب احترام كل المربين(اباء،اساتذة…..)كيف ما كانوا.هناك سر لن يعرفه الا اصحاب الضماءر الحية.

  4. عزيز

    في 22:16

    في الحقيقة هي رسالة ملغومة كالقصيدة التي الفها المتنبي في هجاء كافور وقد نضمها بطريقة لا يدري من قراها اهي ذم ام مدح

  5. حسن مراكش

    في 22:28

    اعرف ربيع كاعلامي وناقد فني جهبذ والان عرفته استاذا ورعا واصيلا….. حماك الله سي ربيع

  6. شريعي عبد السلام

    في 23:08

    اعترف بالجميل الذي اسماه أساتذته رغم الصعوبات المرافقة للعملية التربوية.اتمنى له كامل التوفيق.

  7. إنسان

    في 23:08

    صافي تقاضاوليكم المواضيع؟دابا آش غانستافدو من هاد الرسالة؟؟الصراحة صحابين التعليم مراض مساكن واللي متبعهم كثر منهم.أنشري يا هبة بريس إلى عرفتك جريدة مستقلة.ملاحظة:أكيد صاحب المقال كان معلم في الماضي هههه

  8. عمربر

    في 08:14

    من كلام المسمى إنسان ولا أظنه كذلك. أرى انه مريض نفسيا عفاه ألله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

الفرد والمجتمع ….واشكالية الاجماع على قيم محاربة الفساد

زينبة بن حمو أصبح انهيار منظومة القيم آفة هذا المجتمع، و اصبح يؤرق كل الدارسين و المهتمين …