” هروب” الموظفين من مقرات عملهم أين هي خطة الوزير ” بنعبد القادر”؟؟

ع اللطيف بركة : هبة بريس

جل الادارات العمومية بأكادير، او ما سبق للجريدة زيارته بأقاليم الجهة، نكتشف غياب ” موظفين” عن مقرات عملهم، دون مبررات معقولة وقانونية، فكل مرتفق للادارات، قد يطلب حظه في وجود موظف وإن كان ذلك فقد يغيب رئيسه المباشر في حالة وجوب إمضاء هذا الاخير على وثيقة، مما يعطل مصالح المواطنين.

وفي نفس السياق سبق لوزير الوظيفة العمومية محمد بنعبد القادر، ان اطلقت وزارته مجموعة من الأوراش من أجل إصلاح الإدارة العمومية وتصحيح ” العاهات التاريخية” ، بما تعتريها من الاختلالات، التي تؤثر سلبا على السير العام وعلى مصالح المواطنين.

الوزير كانت رغبته تركيز في خطته الاصلاحية على مبدأ الكفاءة والنزاهة في صفوف الموظفين والعمل على فرز الأكفاء عن “الغشاشين”، وفق خطة التصدي لمطالب المركزيات النقابية وممثلي الموظفين الجماعيين، التي تطالب الرفع من الاجور ، وهو ما رد عليه الوزير بأن تحقيق هذا المطلب يوازيه أداء مهني يكون على أكمل وجه.

وضعية تبقى رهينة بين تمثيليات الموظفين والوزارة ، فالقليل من يقوم بعمله على أكمل وجه ، بل أن اغلب الموظفين يغادرون مقرات عملهم بعد زوال كل يوم ، هناك من يقول انه توجه لوجبة غداء ولم يعد ، وهناك من يخرج من مكتبه دون سبب ، وحينما تسأل عنه، تلقى جواب وحيدا ” دابا يرجع ” .

وكان الملك محمد السادس، قد نبه المسؤولين في الادارات العمومية ، في خطبه الساميه، معبرا عن استيائه من وضعية الوظيفة العمومية، وعدم رضاه عن أداء كثير من الموظفين الذين حولوا الوظيفة إلى مخبأ.

ما رأيك؟
المجموع 23 آراء
17

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. هناك غياب انصاف عادل وموضوعي في تشخيص المشاكل والاكراهات والتجاوزات ؛ كما ان الوزير يكيل الكيل بمكيالين بحيث لايريد ان يواجه اعطابه وضعف مستواه في معالجة عادلة وموضوعية بدليل غياب العدالة الاجرية بين الموظفين واختلاف واضح في الامتيازات ووسائل ظروف العمل ؛ وغياب اطار قانوني يحدد المهام والمسؤوليات ؛ اضافة الى تغييب عدم التمييز بين العمل الاداري الصرف الذي لاعلاقة له بالمواطن ؛ وبين العمل الخدماتي الذي له علاقة بالمواطن وخدمة مصالح المواطن ؛ فالوزير مع الاسف هو وزير الشفهي والمراوغة والتلاعب بالمفردات والمصطلحات وان ما قام به من منظور اصلاحي سيزيد في تازيم الاوضاع وخلط الاوراق بل سيذهب بالادارة الى عهد ماقبل الاستعمار

  2. الهروب سببه التوقيت المسترسل الذي يسبب التعب والملل للموظفين فيتغيب البعض منهم عندما يخرج لتناول الغذاء والتوقيت المستمر غير صالح أيضا للمدارس الابتدائية إذ أن التلميذ يكون مجبرا من دراسة عدة مواد في اللغة العربية والفرنسية خلال فترة زمانية معينة مما يجعله يصاب بالإرهاق ولا يستوعب جميع المواد.

  3. Personnellement on avait dénoncé ce mauvais comportement. Car on préfère partir au Commissariat que d’aller dans une commune pour un document ne coûtant même pas un DH.
    Des fonctionnaires qui n’arrivent que vers 10 h du matin, pour en ressortir à 11h. Surtout les femmes.
    Pour les hommes, ils viennent, signent la feuille de présence,et retourne au Café, pour les mots croisés. Les mots sont croisés, mais le fonctionnaire est tordu.
    Le grand malheur de la fonction publique, sinon celui de tout un pays est l’Heure. Cette heure est un malheur pour nous tous,car on a perdu notre orientation.
    Que Mr le Ministre révise sa feuille de route,sinon son rôle en tant que responsable.
    Le pire est que certains de nos Ministres et Hauts responsables sont tous “”binationaux””.
    Alors ils nous font rouler sur l’Europe. Au moment où nous sommes des “Musulmans” ce que je pense. PSV

  4. لا يمكن اصلاح الادارة المغربية ما دام الموظفون التابعون لها يغادرون مقرات عملهم في 12 و لا يرجعون الا في الساعة الثالثة زوالا حيث يتناولون الغذاء و يستفيدون من القيلولة ومنهم من لا يرجع ابدا اما ايام الجمعة. فلا تجد احدا في الادارة ابتداء من 11 و 30 دقيقة مع العلم ان كثيرا من الموظفين لا يؤدون فريضة الصلاة….. الحل ايها الوزير هو ارجاع الامور الى ما كانت عليه سابقا اي الدخول في الساعة 8و النصف صباحا الى 12 و من الثانية و النصف الى السادسة مساء مع الاشتغال صبيحة يوم السبت .

  5. رد على الحاج محمد. اتق الله يا رجل ذهبت مرات للمصادقة على الوثائق اثناء اداء صلاة الجمعة قائلة ان وجدت الموظفين اربح الوقت و الا انتظر هناك حتى خروجهم من الصلاة.و دائما كنت اجد شخصا ينوب عن الآخرين.يعني لا تتعطل الادارة نهائيا كما تدعي. تذكر أن كل ما تقوله او تكتبه ستسأل عنه يوم لا يكون مخزن ولا اعلام.

  6. une seule interrogation??? ces fonctionnaires n ont ils pas des chefs ,des responsables qui peuvent controler seance tenante? les grands mots viennent de la tete, si leur chefs hierarachiques se souciaient de la marche de la chose publique et font moins de laxisme ce desordre ne sevirera pas !!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق