مهتم يكشف عن مقترحه لتحقيق نهضة صناعية بالمغرب

هبة بريس – الرباط

وجه عبد الرزاق الحجوي، المهتم بالشأن الاقتصادي ، رسالة إلى عاهل البلاد الملك محمد السادس، بخصوص موضوع نمودج تنموي جديد للمملكة المغربي تحفيزا لرجال الاعمال من الاستثمار في العقار والانتقال لاستثمرات أخرى.

وكشف ذات المتحدث بأن المملكة لن تجد أفضل من نهضة صناعية، تدخلها من باب عرض وفير للوعاء العقاري المخصص للاستعمال الصناعي،يتسلمها المقاول بصفر درهم في البداية، ليدفع ثمن كلفتها بالتقسيط بشرطالبناء والتشغيل في أجل محدد.

وأضاف ذات المتحدث مفصلا :”على أساس أن الأراضي خارج مدارات الحواضر تلعب بين سعر مائة درهمومائتي درهم حسب المناطق، وعلى أساس أن كلفة التجهيز داخل الموقع لنتتجاوز سعر مائة درهم، تبقى بعدها كلفة الربط بالشبكات خارج الموقع التيلن تتجاوز مائة درهم، لأننا نتحدث عن مناطق صناعية كبرى حيث كلماتجمعت الكتلة كلما انخفضت الكلفة، بعكس أسعار الربط بالنسبة للمشاريعالصغيرة. لتقف الأقاليم الضعيفة في سعر 200 درهم، والأقاليم القوية فيسعر 300 درهم، على أساس أن تتحمل الدولة لكلفة الربط خارج الموقعبإدراج هذا الورش في مخصصات ميزانية الاستثمار من الميزانية العامةالسنوية، ولو بتعليق بعض أهدافها إلى حين وقوف هذا الورش على قدميه،بعد خمس سنوات“.

واسترسل بالقول :”إن عرضا يقدم الهكتار ب 200 درهم للمتر المربع في مناطق وبسعر 300 درهم في مناطق أخرى تسدد بالتقسيط، مع رهن لا يرفع قبل بلوغ سقف منالضرائب على المستفيد للدولة يناهز نفس سعر التفويت، سيوقظ كل مهندسوإطار ورجل أعمال وكل مهاجر بالمملكة، ممن يستثمرون في المقاهي وفيالسكن الثانوي وفي العقار المجمد، سيوقظهم حتما للتحول نحو الإنتاجوالصناعة، وسيجذب الصناعيين من كل حذب وصوب نحو المملكة، خصوصا الفرنسيين والإسبان الذين يتوفرون على سلاسل للإنتاج ومنافذ للتوزيعجارية ببلادهم وبأوربا، ممن انتقلوا إلى أوربا الشرقية أو الصين لمحاولةتخفيض كلفة الإنتاج“.

وزاد قائلا :”أما التمويل فإن الإقتراض من المغاربة أنفسهم ممكن بإصدار أوراق ماليةصالحة للتداول بعد خمس سنوات، من فئات مغرية لأصحاب الإدخار المنزليكفئة 500 و 1000 و 5000 درهم، هذا التمويل من المرجح أن يكفي لإطلاقالمشروع بدون قروض، لأن نزع الملكية يمكن أن ينهج وسيلة بالأداء علىدفعات أيضا للملاك. خصوصا بالمناطق التي ماتت فيها الفلاحة المعاشية“.

وختم صاحب المقترح :”أما المساحة الإجمالية فإننا في حاجة إلى عشرة مناطق

وليس إلى مجردأحياء صناعية فحسب، من 50 ألف هكتار لكل منطقة، ليكون المجموع 500 ألف هكتار توزع على مدى عشر سنوات، توضع جنب الحواضر الكبرى التينالت البطالة من الشباب فيها، لتفسد أخلاق بعضهم ولتنغص حياة الآخرينكفاس ومكناس وسلا… زيادة على أن الصناعة هي أقوى مورد متينللضرائب، وهي أقوى رافع للميزان التجاري وأكبر جاذب للاستثمار. وهوالقطاع الذي يقف على دور المقاولات الصغرى والمتوسطة أكثر بكثير ممايقف على الشركات العملاقة حتى لدى أكبر الدول الصناعية في العالم.”

ما رأيك؟
المجموع 12 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
الآن يُمكنكم تحميل تطبيق موقع "هبة بريس" المزيد +
إغلاق

تحرص ar.hibapress.com على حماية خصوصية المعلومات الشخصية التي تتلقاها منكم عند استخدام مختلف خدماتها . cookies

Cookie settings

Below you can choose which kind of cookies you allow on this website. Click on the "Save cookie settings" button to apply your choice.

FunctionalOur website uses functional cookies. These cookies are necessary to let our website work.

AnalyticalOur website uses analytical cookies to make it possible to analyze our website and optimize for the purpose of a.o. the usability.

Social mediaOur website places social media cookies to show you 3rd party content like YouTube and FaceBook. These cookies may track your personal data.

AdvertisingOur website places advertising cookies to show you 3rd party advertisements based on your interests. These cookies may track your personal data.

OtherOur website places 3rd party cookies from other 3rd party services which aren't Analytical, Social media or Advertising.