حقوقيون يحذرون من تدهور صحة معتقلي”حراك الريف “

هبة بريس - الرباط

دخل اثنين من معتقلي حراك الريف في اضراب مفتوح عن الطعام منذ مدة وعليه حذرت لجنة دعم معتقلي حراك من “الوضعية الصحية لمعتقلي الحراك .

اللجنة حملت في بيان لها،” السلطات مسؤولية ما يمكن أن يقع لمعتقلي الحراك المضربين عن الطعام، خصوصا ربيع الأبلق وكريم أمغار”.

وبحسب عائلات سجناء حراك الريف فإن ” إضراب كريم امغار عن الطعام دخل يومه 28، وربيع الأبلق 14 يوما وسليمان الفاحيلي 4 أيام “.

وقالت اللجنة إن السلطات تتحمل تبعات ما وصفته بـ “تعنتها تجاه مطالب كل القوى الحية بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف “.

فبخصوص خالد البكاري الناشط الحقوقي اكد في تدوينة فيسبوكية ان ” وضعية المعتقل كريم امغار جد صعبة، بعد 28 يوما من الإضراب عن الطعام”.

واضاف أن “كريم لا يقوى على المشي لقضاء أغراضه البسيطة إلا بمساعدة رفيقين من زنزانته”.لافتا أن “حالة ربيع الأبلق تدهورت بعد 14 يوما من الإضراب”.

من جهة ثانية قالت سعاد زوجة كريم أمغار في صفحتها على منصة التواصل الاجتماعي “صرخت وصرخت وقلت قبلا أن زوجي كريم امغار يخطو خطواته الاخيرة نحن الموت ولا من مجيب!
وفي شق اخر ، قالت المندوبية العامة لإدارة السجون إن ” السجينين (ربيع.ألأبق) و(كريم.أمغار) اللذين تدعي عائلاتهما دخولهما في إضراب عن الطعام، لم يسبق لهما أن تقدما بأي إشعار لإدارة المؤسسة بهذا الخصوص”.

وأضافت المندوبية في بيان لها أنه “رغم حرص المؤسسة على تخصيص متابعة طبية للسجينين المعنيين، إلا أنهما يرفضان الخضوع لعملية قياس المؤشرات الحيوية الخاصة بهما من أجل التأكد من خوضهما لإضراب عن الطعام، علما أنهما يتسلمان بانتظام وجباتهما الغذائية ويستقبلان زيارات عائلتيهما في ظروف عادية”.

ولفت البيان إلى أن ” ما يقوم بنشره بعض الأشخاص وبعض الجهات بخصوص دخول معتقلين على خلفية أحداث الحسيمة في إضرابات عن الطعام يحمل في كثير من الأحيان طابعا تحريضيا لهؤلاء السجناء ولباقي المعتقلين على خلفية نفس الملف، دون الاكتراث لما قد يشكله ذلك من خطر على حياتهم.

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق