مدريد: صراعات داخلية بسفارة المغرب تهدد المصالح العليا للوطن

يسير الإيحيائي _ هبة بريس _

كشفت مصادر عليمة بسفارة المملكة المغربية بالعاصمة مدريد عن وجود صراعات داخلية على مستوى بعض الأجهزة التي يبدو أنها أصيبت بحالة من الهيستيريا المتقدمة خاصة بعد فشلها الذريع في تحقيق إنجازات ديبلوماسية أثارت عددا من الإنتقاذات في صفوف إدارتها المركزية بسبب ضعف التواصل وسوء التسيير اللذان ينعكسا بالدرجة الأولى سلبا على قضية وحدتنا الترابية باعتبارها أولوية قصوى ورهانا مرتبطا بالنجاح أو الفشل.

وفي هذا الإطار كشفت التسريبات التي توصل بها الموقع عن محاولات حثيثة من طرف بعض الأشخاص الذين بات إلحاقهم بهذه المؤسسة غير مرغوب فيه وعديم المردودية لأسباب مهنية تتعلق بملف الصحراء المغربية، إذ أثبتث النتائج على الأرض تراجعا خطيرا في الإنجازات والخطوات الإستباقية التي من شأنها تقويض سلسلة المظاهرات التي يقوم بها أعداء وحدتنا الترابية على مستوى مدريد وضواحيها، إلى ما هناك من مناوشات شبيهة ينظمها منسقو ما يسمى ب “حراك الريف” بين الفينة والأخرى لتشويه صورة المملكة داخل الجارة الشمالية.

مصادر أخرى أكدت أن ” المترجم ” المعني بهذا الكم الهائل من الشكايات بلغ من الجرأة والتحكم ما لم يصله أحد من العالمين ،متناسيا بذلك أن إختصاصاته وصلاحياته المهنية لا تخول له “حشر أنفه” في كل صغيرة وكبيرة إلا بتنسيق مع رأس الديبلوماسية خاصة في ما يتعلق بطريقة إشتغال الموظفين الذين أبانوا ولا يزالوا عن تفان كبير في خدمة أفراد الجالية وملفاتها المتشعبة .

ولتغطية الفشل القائم والتراجع الخطير في القضايا السالفة الذكر إنتهج الشخص المعني سياسة الهروب إلى الأمام ومحاولة خلق البلبلة في البناية المقابلة عله يحظى ولو بشيئ من الإهتمام و”القبول” مع الوافد الجديد كما كان عليه الحال مع الوافد القديم ،غير أنه إصطدم بواقع مغاير خلاصته “ماشي ولاد عبد الواحد كلهم واحد”،فهناك إعتبارات عديدة وإختلاف شاسع بين الذكر والأنثى وبين حرفي “الفاء”و” الكاف” وهذا ما يجب أن يعيه جيدا معارضو نظرية “دوام الحال من المحال

ما رأيك؟
المجموع 30 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق