مع بداية الموسم الدراسي.. استاذ وزوجته يتركان منصبهما ويهاجران نحو كندا

هبة بريس _

قرر أستاذ وزوجته التي تشتغل في المجال نفسه، الهجرة نحو كندا تاركان وظيفتهما التي قضيا فيها سنوات وفق ما دونه الأستاذ على حسابه على فيسبوك.

وبدا الأستاذ عبد المجيد الصغير مقتنعا بقرار الهجرة، خاصة “في ظل الأوضاع التي كان يشغل فيها”، وفق الرسالة التي يشرح فيها أسباب قراره.

واشتكى هذا الأستاذ من حال عشه الزوجي موضحا: “يعود شتنبر ولا يعود معه ترقب جدول الحصص القاض للمضاجع، ولا إرهاب الفائض المشتت لشمل الأسر. يعود شتنبر دون أن ترتج روحي خوفا على زوجتي التي تخاطر بحياتها لساعات يوميا في طرقاتنا الوطنية؛ فعش الزوجية في مكان، ومقر عملي في مكان آخر ومقر عمل زوجتي في مكان ثالث، أيستقيم هذا؟”.

وتابعت الرسالة ذاكرة: “يعود شتنبر وها أنا قد بدأت في لباس السميك من الثياب على غير العادة، فمناخ أمريكا الشمالية بارد كما تعلمون، لكن برودة الظلم والتحقير والاستبداد أقوى وأكبر وأدهى وأمر!”.

 

ما رأيك؟
المجموع 58 آراء
4

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫18 تعليقات

  1. رسالتي لهذا الاستاذ بكلمة لمسؤولة تربوية مخضرمة: التدريس فن ، ومن لا يملك هذه الملكة(الفن) فلا داعي أن يكون مدرسا نقطة نهاية.

    حبذا لو يعطينا نفس التقييم بالتفصيل هناك عن ظروف عمله، وعن حبهم لهم وعن عدم طلب المؤسسات التعليمية هناك تلك التدابير التي وصفها عن المدرسة المغربية . حبذا لو يصف لنا المسافات التي يقطعها المدرسون يوميا من سكنهم الى المؤسسات، حبذا لو يصف لنا البيت الذي يقطن فيه( مساحته ، غرف نومه والأطفال ) هل سيكون منصفا في نقل حقيقة العيش في علب سردين والادعاء انه يعيش في الجنة، حبذا لو اعطانا تقييما اخر بعد سنتين فقط! حبذا لو وصف لنا لماذا بعض الاطر المغربية هناك تسوق سيارات اجرة او تشتغل في التنظيف والمطاعم، وحبذا وحبذا ….

  2. هنيئا لهما..أتمنى لهما كل التوفيق و النجاح و السعادة في حياتهما الجديدة

  3. شخصيته ضعيفة ولا يقدر على مزاولة هذه المهنة الشريفة رغم أنه يعمل بالإعدادي وداخل مجال حضري. كان عليه أن يسأل من عملوا في الصحاري الحارقة وفي المناطق الجبلية حيث الثلوج والبرد القارس لشهور كان عليه أن يسأل من ناموا في الأقسام وإذا أرادوا قضاء حاجتهم ينزلون في حفرة أو يبحثون عن مخبأ يخفيهم عن المارة..لم يجرب الأستاذ العمل في مكان ناء لاماء فيه ولا يحصل على رغيف الخبز إن لم يصنعه لنفسه..أستاذ جد ضعيف مهنة التعليم هي لمن يعشقها لمن يعتبرها هواية وعمل يؤجر به من الله وليس من أجل الرفاهية والربح المادي ..قد يؤلم الأستاذ برد كندا اللاسع ويشتاق إلى شمس المغرب الدافئة فيلعن عقله الذي جنى عليه حين أضاع وظيفته ووظيفة زوجته.

  4. المهم ان تكون مقتنعا بما تقوم به كل يوم.
    لا يهم ان تعمل في مطعم او سائق او حتى تجمع الفضلات، التغيير امر لا يقدر عليه الجبناء.

    بالتوفيق لك

  5. إختيار موفق اتمنى لهما بداية حياة جديدة كندا ستختصر لهما الوقت لتحقيق احلامهما

  6. السؤال المطروح
    ما هو العمل الدي سيزاولانه بكندا
    مهنة التعليم مستحيل
    مثل التاجر الدي ياتي عنده الزبناء بينما صاحب طاكسي عليه بان يخرج ليبحث عنهم
    هدا رايي و لكن كل واحد يرى من زاويته الخاصة

  7. Pour le premier commentaire enseignant du canada, si vous vivez dans des boites des sardines soyer sure que c’est pas le cas de tous le monde, quebec actuellement vit une pénurie de main d’ouvres dans le domaine d’enseignements et sa situation ici sera meilleurs que celle du maroc sans doute, en ce qui concerne les gens qui font de l’entretien ménager ou bien qui travail dans les taxis c’est par choix, ils ont toujours opportunité de compléter leur étude est avoir un meilleurs avenir

  8. بالنسبة للهجرة ففرنسا احسن بالنسبة للدين عندهم دبلومات في الاعلاميات و خصوصا مهندسون و لو درسوا في مدارس خصوصية فهم مطلوبون في المقاولات و حتى في الابناك و المطارات فعدد من افراد عاءلتي و معارفي يعملون قانونيا في باريس و اثنان منهم بعد الحصول على الاقامة تعاقدا مع شركة يعملان معها ب 500 اورو لليوم الواحد طبعا ادا عمل فيه و لكن في الغالب يوم او يومان في الاسبوع لا يكون العمل

  9. تعليق شادي يذكرني بجميع المغاربة الذين التقيتهم هنا بكندا . الكل يقول انه في أحسن حال ويحكم على نفسه ان كان وضعه احسن متناسيا الأوضاع المزرية لمغاربة الكيبيك ولارتفاع نسبة الطلاق بين المغاربة وحالات الاكتئاب . وتجدهم يقولون ” نعم الكنديون يحترمونني..” يا ودي فق … عيش الاكتئاب والأمراض النفسية . نظرة الكندي الأبيض لك ولأبنائك كأنها رصاصات قاتلة. المدرس من كندا شخص الوضع المسكوت عنه هنا بكندا. وقد تجده يعيش احسن لكنه يرى كيف تعيش البقية… قلة قليلة من تابعت دراستها الجامعية بكندا. لا اتحدث عن شهادات ترقيعية من هنا او هناك بألفي دولار اتحدث عن دوكتوراه هنا يعز المرىء او يهان.. اما اصحاب الحظ كصاحب التعليق فنعرفهم منهم من استقدمته اخته ومنهم من يحتال على نظام المعاشات ومنهم من يقضي وقته في مقاهي الشيشة …

  10. نصيحة لمن له وظيفة عمومية قارة الا يستقيل عندما يهاجر الى بلد عربي فقط يذهب الى هناك ليمضي بعض الوقت ليسأل نفسه هل سيتكيف مع جو البلد خاصة بكندا؟ لكي يدرس بكندا لابد من دراسة جامعية خاصة بالتدريس لكي يكون مؤهلا ليعمل كمدرس.اسألوا من يدرس بكندا و كيف يمكن التدريس بكندا.ملاحظة: لايوجد وظيفة مرسمة دائمة .كل عام يكون تقييم المدرس هل هو كفء ام لا؟ في المستويات
    الإعدادية والثانوية،يتم تقييم المدرس من طرف تلاميذه.هذا التقييم يؤخذ بعين الاعتبار ايضا.

  11. هنيئا لهما..أتمنى لهما كل التوفيق و النجاح و السعادة في حياتهما الجديدة

  12. ردا على المسمى مجرد راي
    فعلا كلامك على صواب فالاباء و التلاميد هم الدين يقومون بدور المفتش و يرفعون تقريرا عن الاساتدة
    صراحة انا لم ازر كندا و لكن جاري استاد في الابتداءي يدرس مستويات مشتركة و كان عنده الثالث و الرابع عربية فرنسية و قد سبق ان جاء عنده اساتدة من كندا بتنسيق مع وزارة التربية الوطنية المغربية لياخدوا تجربة المغرب في الاقسام المشتركة بحيث ارادوا تطبيقها في البوادي و طبعا بما ان جاري الاستاد كفء و عنده عدة مواهب فقد استفادوا منه و استدعوه لزيارة كندا مع مفتش و مدير و اطار مغاربة و حكى الي عن نمودج التعليم هناك و قد زارها مند عدة سنوات اما الان فربما تغيرت الامور فحتى التعليم لم يعد كما كان من قبل حتى في المغرب حسب رؤية الاستاد الجار

  13. مازال الاستنزاف لكفاءات وطننا الحبيب تتوالى ٠ والقاءمون علئ امرنا في دار غفلون ٠ لربما هو شيء مقصود ٠ ليس ابعد من حالة هذا الثناءي ٠ فانا اعرف شخصيا مهندس و زوجته اطار في الموارد البشرية بتجربة ١٠سنوات لكلاهما ولديهما طفلان ٥ و٧ سنوات غادرا هذا الشهر الئ كندا بصفة نهاءية ٠٠

  14. لقد نجوة بأسرتك وصحتك و وأولادك كل المؤشرات تقول أن المغرب متجه نحو الأسوأ والى القاع في جميع المجالات وباتفاق كل الاقتصاديين و الخبراء نتمنى لهذا الاستاذ التوفيق و العودة في زمان غير هذا لتطوير تعليمنا الذي يحتضر ومعه أجيال

  15. مالجديد فى الامر,هو هاجر ككل الدين هاجروا ويهاجرون وسيهاجرون من ادمغة وعقول واطر,وغيرهم من ابناء هدا الوطن,ليس حبا منهم فى هجرته,بل خوفا منهم على مستقبل فلدات اكبادهم,قبل ان يولدوا, من الاستحمار والاستبلاد وتسويق التفاهة التى عمت مناحى حياة المجتمع واصبحت لاتفرخ الا القيمين التافهين المخربين لكل القيم والمبادئ والاخلاق,ولا من يحرك ساكنا,
    فالدى يحس بالمصاب لايملك منعه,والدى يملك منعه,لايكاد يحس وجوده.

  16. رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَٰلِمُونَ
    (المؤمنون – 107)

  17. وماذا لو اشتغل سائق طاكسي او في المطاعم او التنظيف هل هذا حرام ام عيب في نظرك فالناس في الغرب لا يحتقرون هؤلاء مثلكم ايها المتخلفون في كل شيء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
الآن يُمكنكم تحميل تطبيق موقع "هبة بريس" المزيد +
إغلاق

تحرص ar.hibapress.com على حماية خصوصية المعلومات الشخصية التي تتلقاها منكم عند استخدام مختلف خدماتها . cookies

Cookie settings

Below you can choose which kind of cookies you allow on this website. Click on the "Save cookie settings" button to apply your choice.

FunctionalOur website uses functional cookies. These cookies are necessary to let our website work.

AnalyticalOur website uses analytical cookies to make it possible to analyze our website and optimize for the purpose of a.o. the usability.

Social mediaOur website places social media cookies to show you 3rd party content like YouTube and FaceBook. These cookies may track your personal data.

AdvertisingOur website places advertising cookies to show you 3rd party advertisements based on your interests. These cookies may track your personal data.

OtherOur website places 3rd party cookies from other 3rd party services which aren't Analytical, Social media or Advertising.