قنصلية برشلونة: هل ينجح القنصل الجديد في تجفيف منابع الفساد ورد الإعتبار للجالية

3
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

هبة بريس _ يسير الإيحيائي

إستبشرت الجالية المغربية المقيمة ببرشلونة خيرا بعد إلتحاق القنصل العام الجديد السيد “عبد الله بيدود” خلفا للمسمى “ياسر فارس” الذي شاءت الأقدار أن يعينه صاحب الجلالة محمد السادس سفيرا للمملكة لدى دولة الأرجنتين ، بعدما قضى زهاء خمس سنوات في تدبير شؤون القنصلية العامة لبرشلونة والتي تميزت خلال فترته بتسيب غير مسبوق وفوضى عارمة سادت جل المرافق وخلقت ضجات إعلامية واسعة كان لها تأثير كبير على سمعة المغرب في منطقة” كاتالونيا” برمتها ، وتراجعت في التصنيف من سوء إلى أسوء بشهادة الجميع .

هذه القنصلية العامة التي يبدو خلال “التسخينات الأولية” للسيد “عبد الله بيدود” القادم من فرنسا والمشهود له بالكفاءة والتفاني في خدمة أفراد الجالية تتميز بإرث ثقيل من التلاعبات ومظاهر الفساد التي تكاد لا تتوقف ضد مصالح المهاجرين المغاربة في كل حين رغم النداءات والمظاهرات لعل آخر تلك المشاهد المأسوية كان منذ حوالي شهر بعدما تفجرت فضيحة دفن سيدة مغربية في مقابر غير إسلامية ناهيك عن خروج القنصل العام بالنيابة في إجازة صيفية بينما كانت الأزمة قد وصل صداها إلى وزارة الخارجية والتعاون الدولي ،إظطرت خلالها إلى إرغام الأخير على قطع إجازته وإرجاعه “رغما عن أنفه” لمزاولة عمله ، وهذا في حد ذاته إعتراف من الوزارة الوصية بالفوضى وسوء التسيير الذي تعرفه هذه القنصلية إن جاز لنا تسميتها بهذا الإسم.

وإرتباطا بموضوع إلتحاق القنصل العام الجديد عبر العديد من المهاجرين المغاربة في برشلونة عن إرتياحهم لهذه الخطوة التي كانت مطلبا ملحا منذ سنوات مضت ،مطالبين إياه بالعمل على نظافة محيطه الإداري كخطوة أولية وتصحيح مسار خاطئ ظل رهينة أشخاص معينين منهم من إرتمى بطريقة أو بأخرى نحو منصب لن يفيذ فيه الدولة بشيئ ،ومنهم من لا يزال يمني النفس بنهج سياسة الأخير عسى أن يحظى بمنصب مماثل.

ما رأيك؟
المجموع 28 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في مهجر

3 تعليقات

  1. غير معروف

    في 19:57

    ملينا من هذه الاخبار يقال الرجل في عهده كل يشتكي والفساد علانية ومع ذاك يعين سفيرا اذن الرجل كان ذو كفاءة ام في الجرة ان ؟

  2. Morrocain

    في 22:29

    الرجل كان ذو كفاءة و نزيه في عمله
    اتهتمات الفساد تاتيه من الفاسدين الذين حاولو السيطرة …
    المزيد من المعلومات اسالو على هذا القنصل القديم في مدينة طاراغونا ..

  3. الغيور علي الجالية

    في 22:58

    يا اخي في وزارة الخارجية يقال ان وراء كل سفير قصة، يعني انه يعين بتزكية من احد وﻻ عﻻقة هنا للكفاءة وﻻ الجرءة.
    اما القنصل الجديد وماذا سيفعل فاﻻمر بسيط للغاية، يكفي الرجوع الى مساره السابق، ماذا فعل الرجل حين كان رئيسا لقسم المالية بالوزارة؟
    وماذا فعل حين كان قنصل في تولوز بفرنسا ؟
    وهنا يظهر جليا ماذا سيفعل في برشلونا……. ونتمني له التوفيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

بعد نجاح النسخة الأولى باورلاندو .. تنظيم “قرية المغرب” بالكوديفوار

بعد نجاح تجربتها الأولى التي شهدتها مدينة أورلاندو الأمريكية بأكتوبر 2018، تعود “قرية المغ…