بعد صفقة بمئات الملايين.. أعمدة إنارة برشيد تتساقط تباعا‎

صفقة بمئات الملايين من السنتيمات، تم خلالها تغيير غالبية أعمدة الإنارة العمومية بمدينة برشيد خاصة بشارعي محمد الخامس و الحسن الثاني باعتبارهما واجهتي المدينة من كافة المعابر و المداخل.

هاته الأعمدة و بعد أشهر معدودات فقط من تركيبها ، بدأت تتساقط تباعا، منها من تعرض للتلف و منها من أسقطته الرياح العاتية و منها من جعل ساكنة برشيد تطرح سؤال “هل من حسيب و رقيب؟”.

هاته المدينة التي استفاق رئيس مجلس بلديتها يوما ليقول للساكنة “غنرجع ليكم المدينة بحال فلوريدا”، بدأت عهدا جديدا من سياسة الأوراش المفتوحة في الفترة التي تلت الانتخابات، لكن سرعان ما عادت حليمة لعادتها القديمة.

و طرح تفويت عدد من الصفقات و منها صفقة تجديد و تقوية شبكة الإنارة العمومية ببرشيد الكثير من التساؤلات وسط الساكنة، قبل أن يتناقل ابناء المدينة صورا للأعمدة التي بدأت تتساقط تباعا بسبب عدم جودتها و رداءة تصنيعها حسب ذات المصادر.

و تطالب الساكنة بضرورة إيفاد لجان تحقيق الداخلية و المجلس الأعلى للحسابات لبرشيد للتفتيش و التحقيق في عدد من الملفات التي تثير الريبة و تبقى محط جدل كبير وسط صفوف ساكنة المدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى