توقيع اتفاق للتسويق المشترك في القطاع السياحي في إطار التعاون المغربي-الصيني

0
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

هبة بريس ـ و م ع

وقع المغرب والصين، اليوم الجمعة بالرباط، شراكة للتسويق المشترك في القطاع السياحي تهدف إلى الزيادة في التعريف بالوجهة المغربية في الصين، وبالخصوص عبر الحملات الإشهارية الرقمية.

وسيتيح هذا الاتفاق، الذي وقعه المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، عادل الفقير، ورئيس وكالة الأسفار الصينية الرقمية “سي تريب”، ليانغ جيان زانغ، والذي يمتد لثلاث سنوات، للمؤسستين توحيد مواردهما وكفاءاتهما لتطوير السياحة الصينية بالمغرب.

وقال السيد الفقير، بهذه المناسبة، إن هذا الاتفاق، الذي يدخل ضمن استراتيجية المكتب الوطني المغربي للسياحة لتطوير وولوج أسواق عالمية جديدة، يهدف إلى استقبال حوالي 500 ألف سائح صيني في السنة، وضمان أقصى قدر من الرؤية لصالح الوجهة المغربية.

وأبرز مكانة السوق الصينية على الصعيد العالمي، مشيرا إلى أن العرض السياحي المغربي، بموروثه الطبيعي والثقافي والتاريخي، يلبي تماما تطلعات واحتياجات السياح الصينيين.

من جانبه، قال السيد جيان زانغ إن هذا الاتفاق يدشن لعهد جديد للشراكة بين المغرب والصين، ويهدف إلى الترويج للوجهة المغربية على مستوى القارة الإفريقية لدى السياح الصينيين.

و أشار إلى أن وكالة “سي تريب” تشهد توسعا كبيرا على مستوى الصين وآسيا، وذلك بفضل تنوع عروضها، مؤكدا أن وكالته تروم، من خلال هذه الشراكة، تعزيز تدفق السياح الصينيين إلى المغرب بفضل استراتيجيتها التسويقية.

وأضاف أن الوكالة تملك موقعا على الإنترنيت يتيح للمسافرين والأشخاص المؤثرين “تقاسم تجاربهم مع السياح الصينيين، خاصة تلك التي تعكس التنوع الذي يتميز به المغرب”.

وتعتبر وكالة “سي تريب” أكبر وكالة أسفار رقمية بالصين ب30 ألف موظف ورقم معاملات يفوق 4 مليارات دولار، مستفيدة من معرفتها الدقيقة بزبنائها الذين يبلغ عددهم 300 مليون، وبعاداتهم الاستهلاكية.

وتعتبر الصين سوقا ذات إمكانات هائلة بالنسبة للسياحة المغربية وذلك بفضل ساكنتها التي تبلغ 1,4 مليار نسمة، يجوب 150 مليونا منهم العالم سنويا. كما عرف عدد السياح القادمين من هذا البلد نموا مهما في السنوات الأخيرة، حيث ارتفع من 10 آلاف سائح في 2015 إلى 132 ألف سائح في 2018.

ويعزى هذا الارتفاع المسجل في السوق الصينية، بشكل كبير، إلى قرار إلغاء التأشيرة الذي تم اتخاذه عقب زيارة جلالة الملك محمد السادس إلى بكين في ماي 2016، التي أعقبتها بلورة استراتيجية خاصة للمكتب الوطني المغربي للسياحة تجسدت على الأرض من خلال العديد من الأنشطة الترويجية التي استهدفت المهنيين والجمهور العام.

كما أجرى السيد ليانغ جيان زانغ مباحثات مع وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيد محمد ساجد، تمحورت حول سبل تطوير التدفقات السياحية بين البلدين.

ما رأيك؟
المجموع 11 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في اقتصاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

مؤشر الحرية الاقتصادية…المغرب في هذا الترتيب

تصدر المغرب دول شمال إفريقيا في مؤشر الحرية الاقتصادية لسنة 2019، الصادر عن معهد “فريزر” ا…