صحيفة صهيونية: هدم السلطات المغربية لنصب الهولوكوست “جريمةً معادية للسامية”

هبة بريس

وقالت صحيفة «جيروزاليم بوست» الصهيونية إن هدم السلطات المغربية للنصب الخاص بالهولوكوست «جريمةً معادية للسامية».

وذكرت الصحيفة، أن منظمة «بيكسل هيلبر» Pixel Helper الصهيونية العقيدة، الماسونية التوجه، ستواصل تحركها لإعادة بناء ما هدم واستكمال المشروع كاملا حيث كان مقررا إقامة نصب للهولوكوست ونصب آخر للمثلية الجنسية.

هذا وشرعت السلطات المحلية بإقليم الحوز، مساء الإثنين الماضي، في هدم نصب “الهولوكوست” بالجماعة القروية “آيت فاسكا”.

وكانت مصالح وزارة الداخلية، نفت أن تكون السلطات المحلية بإقليم الحوز، منحت رخصة بإقامة مشروع من طرف مواطن أجنبي، يضم متحفا وعدة مرافق بالإضافة إلى نصب تذكاري .

و أكدت الوزارة في بلاغ لها، على أن المصالح المختصة بالإقليم، لم تصدر أي ترخيص لإقامة أي مشروع من هذا القبيل، والذي يتطلب إقامته الخضوع للمساطير القانونية، ويستلزم الحصول على التراخيص الإدارية الجاري بها العمل.

ما رأيك؟
المجموع 8 آراء
6

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. هذه الصحيفة الصهيونية لو كانت موضوعية لاعتبرت الامر عادي وان أمر الهولكوست لا علاقة له بالمغرب
    فالمجسم يجب ان يكون وينصب في البلد الذي وقعت فيه الهولكست.. المانيا

  2. . ” holocaust memorial marrakech ” ترجمتها الحرفية ” ذكرى المحرقة النازية بمراكش ” المحرقة لم تقع بمراكش فلماذا أراد الصهاية توريط المغرب في فعل لا علاقة له به هل لأن الأمان رفضوا إقامة هذه الذكرى في بلدهم أو أن الصهيونيين لا يريدون إقامتها في ألمانيا بسبب الخوف أو لسبب ما بحثوا عن بلد متسامح فلم يجدوا إلا المغرب المغرب فعلا بلدا متسامحا لكنه لا يتسامح في المسائل التي لا علاقة له بها السؤال لماذا سكتت السلطات المحلية طيلة المدة التي تمت فيها إقامة المشروع من طرف المواطن الأجنبي، يضم متحفا وعدة مرافق بالإضافة إلى نصب تذكاري

  3. إقامة هذا النصب في مراكش فكرة ماكرة لأن المدينة سياحية ويمكنها المساهمة الدعائية لوهم صهيوني عنصري يغطي به الصهاينة عن عدوانهم على المقدسات الإسلامية في بيت المقدس وتهويد المدينة الإسلامية أولى القبلتين وثالث الحرمين…إن هذا العدوان العنصري هو المدبر ضد السامية والمراد به ترسيخ الاحتلال وتغيير المعطيات والمعالم العربية الإسلامية على أرض الواقع…ثم إن نصب الهولوكوست (الوهم) ماهو إلا واحد من التكتيكات التي يراد عبرها التطبيع المجاني مع الصهاينة في مقابل التعسف والتسلط الصهيوني على الأراضي العربية وأهلها والمقدسات الإسلامية، وهذا أمر غير مقبول بالمرة…هذا دعم للباطل وتكريس للظلم والاحتلال ومساندة للطغيان لايقبله المغاربة مطلقا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق