ملف “فوزية”…الكرة تستقر في يد القنصل بالنيابة بعدما تبين أنه كان في إجازة

6
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

هبة بريس _ يسير الإيحيائي _
لا زالت تداعيات دفن مهاجرة مغربية بإحدى المقابر المسيحية تحدث رجات وتباذل إتهامات بين عدد من الموظفين ورؤساء المصالح في القنصلية العامة ببرشلونة، إذ باشرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي إجراءاتها في البحث والتحري وتحديد المسؤوليات في أوساط كل من تربطهم علاقة بهذا الملف الذي كشف عورة القنصلية العامة وتهاونها الخطير في التفاعل السريع مع خبر وفاة مهاجرة مغربية ومن تم دفنها في مقبرة لغير المسلمين دون موافقة عائلتها.
مصادرنا المقربة من وزارة الخارجية أكدت أن تمة أمور أخرى تطفو على السطح وتنكشف خيوطها يوما بعد يوم ولا علاقة لها بملف المرحومة “فوزية” سوى في المكان والزمان، إذ تبين أن السيد القنصل العام بالنيابة والذي يفترض فيه أن يكون أقل إستخفافا بالمسؤوليات عن موظفيه ورؤساء مصالحه ومثلا أعلى في التضحية عوض خروجه في إجازة ل”نحر الأضحية” بعدما وقع مجموعة من الإجازات والعطل لفائدة الموظفين حتى أصبحت المؤسسة التي تمثل مئات الآلاف من المغاربة “خاوية على عروشها” ومصابة بشلل كامل فيما يتعلق بالخدمات والإلتزامات الإدارية تجاه مغاربة المهجر،سيما في العشر الأوائل من شهر أغسطس التي تصادفت هذه السنة مع عيد الأضحى المبارك، مما نتج عنه ضغط فظيع وإرتباك غير مسبوق إنتهى ب” إكرام” ميت داخل مقبرة غير إسلامية.
مصادرنا المقربة جدا من الملف أكدت ان تمة تهاون واضح من القنصلية العامة في شخص القنصل العام بالنيابة أيضا،وذلك بسبب قراره الغير مفهوم بخروجه في عطلة إسوة بالموظفين الآخرين، وهذا في حد ذاته تقصير وإستخفاف بالمسؤولية كونه من يقوم بالأعمال في غياب القنصل الذي ينتظر أن يباشر مهامه في غضون الأسابيع المقبلة، فكيف يعقل أن تبقى مؤسسة الدولة دون من يقودها ويشرف على سيرورة مرافقها، فأي إخلال بنظام الإدارة من شأنه ان يضع مسؤولها الأول في دائرة الإتهام ويجر عليه وابلا من الإستفسارات والإنتقاذات، وهو ما يجري الآن إذ بات من المرجح أن يسقط رأس القنصل العام بالنيابة قبل العون المحلي في ملف دفن المهاجرة المغربية بهذه الطريقة المهينة، وهذا ما تؤكده بعض “الإشاعات” المسربة من الوزارة ويزكيه التراشق وتباذل الإتهامات بين الأطراف داخل القنصلية العامة ببرشلونة بعدما إستعرت الكرة على الأكفف وأصبحت شرارتها تهدد مستقبل الكثيرين وتعدهم بدخول المرآب في مغامرة جديدة وشاقة عنوانها “البحث عن كرسي بسيط ودون إمتيازات”.

ما رأيك؟
المجموع 24 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في مهجر

6 تعليقات

  1. وجدي

    في 09:17

    انهم يعيشون بينهم لكم دينكم ولي دين ويمكن أن يدفنون بينهم ولكم دينكم ولي دين كل شي عند الله سبحانه وتعالى معروف الخروف والحلوف

  2. نورالدين

    في 09:30

    اذا استندت الأمور إلى غير أهلها فماذا تنتظر؟

  3. علي

    في 09:58

    هذه زوبعة عابرة فقط . هدا هو بلدي كل واحد يشتغل بطريقته يوجد فراغ في حب الوطن والاخلاص له نعم الفساد قتل الكل وبدون رحمة لا اعرف كيف سنخرج من هدا المرضى . الموضوع اخطر من تفجير قنبلة ذرية البلاد في خطر

  4. مصطفى مغربي مقيم

    في 12:40

    سؤال كيف يناموا مثل هدوا المسؤلين و ضميرهم مرتاح ؟

  5. مغربية

    في 18:10

    الجواب هو لا ضمير لهم بمجرد ما يؤدي اليمين أمام الملك أو المسؤول يذهب لحاله ليرسم خريطته

  6. الراجي عبد المولى

    في 20:31

    على ما يبدو، دخول القنصل العام الجديد على الخط في تسيير هذه القنصلية المرتبكة و الفوضوية سيعيد الأمور الى نصابها لانه مشهود له بالكفاءة والتواضع و خصوصا الصرامة و عدم التسامح مع الموظفين المتهاونين و لقد راسلت كل الجمعيات بجنوب فرنسا وزارة الخارجية لابقائه في تولوز حيت ترك سمعة طيبة و بصم على برنامج اجتماعي و ثقافي جد غني
    لا شك ان رؤوسا ستسقط بمجرد استلامه لمهامه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

بعد نجاح النسخة الأولى باورلاندو .. تنظيم “قرية المغرب” بالكوديفوار

بعد نجاح تجربتها الأولى التي شهدتها مدينة أورلاندو الأمريكية بأكتوبر 2018، تعود “قرية المغ…