للشهر السادس ـ مظاهرة جديدة في الجزائر دون انفراجه في الأفق

هبة بريس - وكالات

تظاهر جزائريون الجمعة (16 أغسطس 2019) للأسبوع الـ26 على التوالي في وسط العاصمة التي طوقتها الشرطة، في حين يقترب الحراك الاحتجاجي من اتمام شهره السادس من دون التوصل إلى حل للأزمة التي تشهدها البلاد.

ورغم الحر الشديد، بدا الحشد الذي يصعب تحديد عدده بغياب إحصاأت رسمية، على غرار حشود الأسابيع الماضية. وفي ظل تضاؤل أعداد المحتجين بسبب العطل الصيفية، مقارنة بالأسابيع الأولى للحراك الذي انطلق في 22 فبراير، فإنّ الحشد في العاصمة بقي كبيرا.

وتفرقت التظاهرة بعد ساعات من دون اشتباكات، فيما شهدت مدن أخرى تظاهرات بحسب ما ظهر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وواصل المحتجون المطالبة برحيل كل الشخصيات التي سبق لها أن عملت خلال عهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي استمر لنحو عشرين عاماً وانتهى إثر اضطراره الاستقالة في 2 أبريل تحت ضغط الشارع والجيش. وهتفوا “ياحنا يا نتوما ماراناش حابسين”، أي “إما نحن أو أنتم، لن نتوقف”.

وانتشرت عشرات آليات الشرطة على جانبي طريق رئيسي يسلكه المحتجون. لكن بدا رغم ذلك أنّ عددها تقلص قليلاً مقارنة مع الأسابيع الماضية.

ولا يزال رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح الذي تحوّل إلى رجل البلاد القوي منذ استقالة بوتفليقة، هدفاً رئيسياً للمحتجين. وهتف المتظاهرون “اليد فاليد نحو العصابة نزيدو القايد”، أي “يداً بيد، نسقط العصابة ثم قايد صالح”.

ما رأيك؟
المجموع 7 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. داكشي ديال سلمية سلمية لا حجرة لا جنوية ، وماشابهها من الوقفات الشكلاطية لا ولن تجدي نفعا مع عسكر حگار لا يعرف الا لغة الرصاص ، اهجموا على شرذمة العسكر في ثكناتهم وأولهم الگايد صالح الديكتاتور واسترجعوا بلادكم من حفدة الفرنسيس تربية المواخير .

  2. هههههه ثائر تحت الماء ياولدي اصحاب العقول في راحة لو تتمعن في ضروفك وتنظر حواليك تصمت وتمتنع عن الكلام ان لم تصاب بالسكتة القلبية ان كان لك قلب اصلا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق