معاناة مغاربة ليبيا .. الخارجية المصرية تعجل بترحيل رعاياها فماذا عن خارجيتنا ؟

عبر مغاربة يتواجدون بسجون ليبيا بمدينة زوارة القريبة من الحدود التونسية عن غضبهم بعدما تدخلت الخارجية المصرية لترحيل سجناء مصرين كانوا يتواجدون معهم .

ففي اتصالات هاتفية مع اهاليهم أكد سجناء مغاربة ان يوما واحدا داخل السجون الليبيبة يضاهي الف عام مما يعد سجناءنا حيث التعذيب والقهر والجوع والاستغلال بكل انواعه .

مصادر هبة بريس أكدت ان السجناء المغاربة الذين جرى اعتقالهم أثناء محاولتهم الهجرة بشكل غير قانوني إلى الضفة الشمالية من البحر الأبيض المتوسط يتواجد ضمنهم قاصرين يعيشون أوضاعا مزرية شبيهة بالماسي التي سبق ان ظهرت في أشرطة فيديو تم تداولها بشكل سري، قبل أن تخرج إلى العلن وتبين الوضعية الصعبة لمئات من حاملي جواز السفر المغربي.

وقال مصدر هبة بريس ان اعتقال هؤلاء الشباب المغاربة جرى يوم 6 / 12 / 2017 وتختلف مدنهم المغربية بين خريبكة وقصبة تادلة والدار البيضاء .

وتساءل سجين مغربي مع اهله في اتصال هاتفي ان كانت الخارجية المغربية على علم بتواجدهم داخل سجن زوارة داعيا المجتمع المغربي للانخراط في ايصال صوت معاناتهم الى الجهات المعنية.

وكان مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، قد صرح، أن الحكومة تشتغل بـ”جدية كبيرة” قصد إتمام عملية ترحيل مغاربة عالقين في ليبيا.

وأضاف أن لجنة تحت إشراف الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة تشتغل بشكل مكثف لضمان عودة العالقين في ظروف جيدة وآمنة.

ويعود اشكال تواجد مغاربة بسجون ليبيا ليطفو على السطح ، وهو الامر الذي يتطلب من الوزارة المعنية التدخل للحيلولة دون ان يصبح هؤلاء الشباب رقيق في ايدي عصابات تسترزق من مظاهر الرق والعبودية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى