بسبب كرسي عمادة كلية الآداب بالرباط صراع بين العميد و منافسته

1
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

ع اللطيف بركة : هبة بريس

وجد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط ،مؤخرا، نفسه في موقف حرج مع نقابة أساتذة التعليم العالي، بعد أن تعرضت منافسته على كرسي العمادة الى الاهانة في محاولة للتأثير على معنواتها للحيلولة دون ترشحها للمنصب في سباق الترشح للعمادة.

وتفيد مصادرنا أن نائبة العميد المكلفة بالبحث العلمي و التعاون و مديرة مركز الدكتوراه تعرضت للإهانة متهمة عميد الكلية عندما حضرت للكلية لافراغ المكتب حتى يتمكن العمال من القيام بالأشغال التي تخضع لها العمارة بأكملها.

في حين تقول مصادر أن جهات إستغلت الفرصة وأمرت الكاتب العام للكلية بتفتيش سيارتها وسيارة صديقتها متهما اياهم بمحاولة نقل وثائق الكلية.

ونظرا للحرج الذي شعر به الكاتب العام، تفيد مصاردنا ورواية شهود عيان فقد كلف حارس الأمن القيام بالعملية.

من جهتها، بادرت الأستاذة الجامعية الى مراسلة الكاتب العام للمكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية الاداب وجميع أعضائه، إذ تقول المعنية في مضمون الشكاية :” ايها الرفاق إنني لن اتسامح مع هذا التصرف اللامسؤول ومع هذا التجاوز الذي يمس كرامة الاستاذ الجامعي. مسترسلة كلامها باخطارهم قائلة:”وإذ أخبركم بالقضية، فانني أؤكد لكم أنني لن اسمح لأحد أن يمسني في كرامتي ويسيء لسمعتي”.

بالموازاة مع ذلك اثنى مصدر مسؤول على الكفاءة العالية لنائبة العميد المتضررة من هذا التصرف المشين؛ مفيدا بأنها احتلت المرتبة الأولى على صعيد الجامعات المغربية بتنظيمها ما يقارب 90 نشأ علمي، من بينهم ما يناهز 40 ندوة و مؤتمر دولي. كما أنها مكنت الكلية باستقطاب عدة مجموعات طلابية من آسيا و الولايات المتحدة الأمريكية لتعلم اللغة العربية. ليصبح المغرب بفضل مجهوداتها الشخصية و قدراتها التواصلية خاصة أنها أستاذة بشعبة الانجليزية و كذلك لكونها طورت طرق جديدة لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها و هي منسقة لماستر هذا التخصص، منافسا قويا للأردن و مصر في تلقين اللغة العربية للأجانب. كما انها عملت على محاربة الفساد و الزبونية و التلاعبات التي كانت متفشية في مركز الدكتوراه، من عدم احترام القوانين و المعايير بالنسبة لأطروحات الدكتوراه.

في حين ان كل هده المنجزات تشير مصادرنا تصب في كفة ميزان العميد، خاصة أنه مكلف بكلمة الافتتاح و باسقبال الضيوف .

هدا وسعى موقع “هبة بريس” التواصل مع العميد لأخذ وجهة نظره دون جدوى.

ما رأيك؟
المجموع 18 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في تعليم

تعليق واحد

  1. من واشنطن

    في 22:57

    تجدر الإشارة ان أخذ صورة امام ملصق عن جامعة هارفورد يعني ان صاحبة الصورة توحي بانها من سلالة هارفارد في حين ان الأمر يتعلق بقسم التعليم المستمر يعني كل من لديه دولارات يدفعها لحضور حصة تمتد ليومين عن اَي موضوع وتسلم لصاحبها شهادة الحضور ثم يستغلها صاحبها للترويج انه درس في هارفورد….

    من جهة اخرى لأيمكن ان نصدر حكما دون معرفة الجهة الأخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

اليونسيف: 1.68 مليون طفل مغربي خارج المدارس بحلول 2030

توقعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونسيف” في تقرير حديث لها أن 1.68 مليون ط…